فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 572

[البسيط]

يخرجن من مستطير النقع دامية ... كأنّ آذانها أطراف أقلام

/ فقال عدىّ بن الرّقّاع [1] يصف قرن الغزال [2] : [الكامل]

تزجى أغنّ كأنّ إبرة روقه ... قلم أصاب من الدّواة مدادها

فولّد بعد ذكر القلم إصابته مداد الدواة لما يقتضيه المعنى إذ كان القرن أسود.

وقال العمانىّ الراجز بين يدى الرشيد يصف الفرس [3] : [الرجز]

تخال أذنيه إذا تشوّفا ... قادمة أو قلما محرّفا

فولّد ذكر التحريف في القلم، وهو زيادة صفة.

«الأصمعى قال: سمعت أعرابيا يقول: خرجت علينا خيل مستطيرة النقع، كأن هواديها أعلام، وآذانها أطراف أقلام، وفرسانها أسود آجام. أخذ هذا المعنى عدى بن الرقاع فقال» .

(1) هو عدى بن زيد بن مالك بن عدى بن الرقاع، نسب إلى جده الأعلى ويكنى أبا داود أو أبا داود، وهو من عاملة، حى من قضاعة، وكان ينزل الشام، وكان شاعرا محسنا، وهو أحسن من وصف ظبية.

طبقات ابن سلام 2/ 681و 699، والشعر والشعراء 2/ 618، والأغانى 9/ 307، والموشح 300، والمؤتلف والمختلف 166، ومعجم الشعراء 86، والاشتقاق 375، وسمط اللآلى 1/ 309، وسير أعلام النبلاء 5/ 110وما فيه من مصادر.

(2) ديوان عدى بن الرقاع 85، وانظره وما قيل عنه في طبقات ابن سلام 2/ 707، والشعر والشعراء 2/ 619، وعيون الأخبار 2/ 190، والأغانى 9/ 313و 314، والكامل 2/ 226و 3/ 141، وحلية المحاضرة 1/ 177و 178، وأسرار البلاغة 153و 154، وأدب الكتاب 79وزهر الآداب 1/ 392، والعقد الفريد 4/ 194و 5/ 313و 6/ 81، والصناعتين 246و 252، والطرائف الأدبية 88، ومعجم الشعراء 87، والمؤتلف والمختلف 166، وسر الفصاحة 240، وفى الجميع ثناء على البيت.

تزجى: تسوق سوقا رفيقا. وأغن: في صوته غنة، وهى صوت فيه ترخيم يخرج من خياشيمه، وكذلك صوت صغار الظباء. والروق: القرن. وقرون الظباء غير الأوساط سود الأطراف [من هامش الطبقات] . وسيأتى البيت ص 617

(3) البيت في الكامل 3/ 141، والموشح 456، وديوان المعانى 1/ 36، وزهر الآداب 1/ 307، والعقد الفريد 5/ 367، وأدب الكتاب 86، وربيع الأبرار 1/ 410وفى الجميع: «كأن أذنيه» ، ولما سمع الرشيد البيت قال له: «قل: تخال أذنيه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت