فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 572

فمنهنّ سبق العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد [1]

/ وكرّى إذا نادى المضاف محنّبا ... كسيد الغضا ذى الطخية المتورّد [2]

وتقصير يوم الدّجن والدّجن معجب ... ببهكنة تحت الطراف المعمّد [3]

وقوله يصف السفينة في جريها [4] : [الطويل]

يشقّ حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم التّرب المفائل باليد [5]

وله أيضا اختراعات أكثرها من هذه القصيدة.

وقال نابغة بنى ذبيان [6] : [الكامل]

سقط النصيف ولم ترد إسقاطه ... فتناولته واتّقتنا باليد

وقوله أيضا من الاختراع [7] : [الكامل]

لو أنّها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متعبّد [8]

لرنا لرؤيتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإن لم يرشد

(1) فى ف والديوان: «فمنهن سبقى» .

الكميت: الحمراء تضرب إلى الكلفة. تعل بالماء: يضاف إليها الماء. تزبد: يعلوها الحباب عند صب الماء عليها.

(2) فى ف والديوان: «كسيد الفضا نبّهته المتورد» .

المضاف: الملجأ المدرك الذى أحاط به العدو. والمحنب: الفرس في يديه انحناء وتوتير. والسّيد:

الذئب. والغضا: شجر الأثل العظيم، وذئابه أخبث الذئاب. الطخية: الظّلمة.

المتورد: الذى يطلب الورد.

(3) فى الديوان: «تحت الطراف الممدد» .

يوم الدّجن: يوم ندى ورش وإلباس غيم، وتقصيره أن يلهو فيه فيقصر. والبهكنة: التامة الخلق الحسنة. والطراف: البيت من أدم. والمعمد: المرفوع بالأعمدة.

(4) ديوان طرفة 8، وجاء في حلية المحاضرة 1/ 173فى باب أحسن ما قيل في التشبيه.

(5) حباب الماء: أمواجه، وقيل هى النفاخات التى تعلو الماء. والحيزوم: الصدر. والمفايل:

الذى يلعب الفيال، وهى لعبة لصبيان الأعراب.

(6) ديوان النابغة الذبيانى 93

(7) فى المطبوعتين والمغربيتين: «من الاختراعات» .

(8) ديوان النابغة الذبيانى 95و 96

الأشمط: الأشيب. والصّرورة: اللازم لصومعته لا يريد حجّا ولا غيره، وإنما عنى نصارى الشام الذين لا يعرفون الحج، وقيل أيضا: الصرورة ها هنا الذى لا يأتى النساء، وقيل: هو الذى لم يذنب قط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت