فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 572

مرة، ووصف مساويه مرة أخرى، كما فعل عمرو بن الأهتم [1] بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلّم [2] وقد سأله عن الزّبرقان بن بدر، فأثنى خيرا وقال: [3] مانع لحوزته، مطاع في أدنيه [4] [5] ويروى في أذنته [5] ، فلم يرض الزبرقان بذلك، وقال: أما إنه قد علم أكثر مما قال، ولكن حسدنى شرفى وفى رواية [6] :

حسدنى مكانى منك، يخاطب النبى صلى الله عليه وسلّم فأثنى عليه عمرو شرّا، وقال: أما لئن قال ما قال، لقد علمته ضيّق الصدر، زمر [7] المروءة، أحمق الأب، لئيم الخال، حديث الغنى، ثم قال: والله يا رسول الله ما كذبت عليه في الأولى، ولقد صدقت في الآخرة، ولكن أرضانى، فقلت بالرضا، وأسخطنى، فقلت بالسخط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إن من البيان لسحرا» .

(1) هو عمرو بن سنان بن سمىّ بن خالد منقر من بنى تميم، ويكنى أبا ربعىّ، وسمى أبوه سنان الأهتم لأن قيس بن عاصم المنقرى ضربه بقوس فهتم فمه، وعمرو شاعر جاهلى إسلامى، وكان في الجاهلية يدعى «المكحل» لجماله، ووفد على رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وكان أحد الذين نادوا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم من وراء الحجرات.

الشعر والشعراء 2/ 632، ومعجم الشعراء 21، والأغانى 4/ 146فى ترجمة حسان. والبيان والتبيين 1/ 53، وزهر الآداب 1/ 6، والاستيعاب 3/ 1163، ولباب الآداب 354، ومن اسمه عمرو من الشعراء 116

(2) انظر هذه القصة في البيان والتبيين 1/ 53، وزهر الآداب 1/ 5، والعقد الفريد 2/ 64و 65 و 4/ 4ولباب الآداب 354، ومن اسمه عمرو من الشعراء 118، وأدب الدنيا والدين 272، وجمهرة الأمثال 1/ 13، ومجمع الأمثال 1/ 9، وفصل المقال 16، وكتاب الأمثال 37وانظر فيه تخريج الحديث، وقد سبق تخريجه ص 20

(3) فى المطبوعتين والمغربيتين: «فقال» .

(4) فى المطبوعتين: «مطاع في أنديته» ، وما في ص وف والمغربيتين يوافق البيان والتبيين وباقى المصادر المذكورة قبل

(55) ما بين الرقمين زيادة من ف، وفى خ: «مطاع في أدانيه» . وهى مثل العقد الفريد 4/ 4، وفى م والمغربيتين: «مطاع في أذنيه» .

وأذنته: جمع آذن بمعنى الحاجب أو المستمع. [انظر اللسان]

(6) فى المطبوعتين والمغربيتين: «وفى رواية أخرى» .

(7) زمر المروءة: قليل المروءة. انظر اللسان فى [زمر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت