فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 572

/ لك بيت في البيوت ... مثل بيت العنكبوت

إن يهن وهنا ففيه ... حيلتا سكنى وقوت

وقيل لبعضهم [1] : ما البلاغة؟ فقال: إبلاغ المتكلم حاجته بحسن إفهام السامع، ولذلك سمّيت بلاغة.

[2] وقال آخر: البلاغة أن تفهم المخاطب بقدر فهمه، من غير تعب عليك [2] .

وقال آخر [3] : البلاغة معرفة الفصل من الوصل.

وقيل [4] : البلاغة حسن العبارة، مع صحّة الدلالة.

وقيل [5] : البلاغة أن يكون أول كلامك يدل على آخره، وآخره يرتبط بأوله.

وقيل: البلاغة القوة على البيان، مع حسن النظام.

ومن قول السيد أبى الحسن أدام الله عزّه في صفة كاتب بالبلاغة وحسن الخطّ [6] : [الكامل]

فضل الأنام بفضل علم واسع ... وعلا مقالهم بفصل المنطق

وحكى لنا وشى الرّياض وقد وشت ... أقلامه بالنقش بطن المهرق [7]

(1) فى زهر الآداب 1/ 117، في أكثر من كلام ما يشبه هذا في معناه، تجده لعبد الحميد بن يحيى، ولإبراهيم بن الإمام.

(22) ما بين الرقمين ساقط من ص وف.

(3) انظر هذا في البيان والتبيين 1/ 88وزهر الآداب 1/ 118، وفيهما: «وقيل للفارسى:

ما البلاغة؟» وفى العقد الفريد 2/ 260، وفيه: «وقيل لبعضهم: ما البلاغة،» .

وفى العقد الفريد 2/ 263: «وقال بعض الكتاب» ، وانظر نهاية الأرب 7/ 7وجاء منسوبا إلى الهندى في أدب الدنيا والدين 270

(4) فى البيان والتبيين 1/ 88ما يقرب من هذا، وينسب إلى الهندى.

(5) فى العقد الفريد 2/ 271: «ومدح رجل من طئ كلام رجل، فقال: هذا الكلام يكتفى بأولاه، ويشتفى بأخراه» .

(6) لم أعثر على هذا الشعر في المصادر التى تحت يدى.

(7) وشت: زيّنت. المهرق: الصحيفة البيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت