فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 572

وقوله [1] : [البسيط]

السّيف أصدق إنباء من الكتب ... في حدّه الحدّ بين الجدّ واللعب

وقوله [2] : [البسيط]

أصغى / إلى البين مغترّا فلا جرما

وقوله [3] : [الكامل]

يا ربع لو ربعوا على ابن هموم

والغالب عليه نحت اللفظ، وجهارة الابتداء.

وكان أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدى [4] يفضل ابتداءات البحترى جدا، وهو الذى وضع كتاب الموازنة والترجيح / بين الطائيين، ونوّه فيه بالبحترى أعظم تنويه.

ومن جيد ابتداءاته قوله [5] : [الكامل]

عارضننا أصلا فقلنا الرّبرب ... حتّى أضاء الأقحوان الأشنب [6]

(1) ديوان أبى تمام 1/ 40، وانظر ما قيل عن البيت في حلية المحاضرة 1/ 209والموازنة 1/ 59و 60

(2) ديوان أبى تمام 3/ 165، والمذكور صدر بيت في الابتداء، وعجزه: «أن النوى أشأرت في قلبه لمما» ، وانظر ما قيل عن البيت في الموازنة 2/ 10

(3) ديوان أبى تمام 3/ 261، والمذكور صدر بيت في الابتداء، وعجزه: «مستسلم لجوى الفراق سقيم» ، وانظر ما قيل عن البيت في حلية المحاضرة 1/ 208

(4) هو الحسن بن بشر بن يحيى، يكنى أبا القاسم، ويعرف بالآمدى نسبة إلى آمد وهى مدينة في ديار بكر على نشز دجلة، ونسب إليها كثير من أهل العلم في كل فن، وهو بصرى المنشأ، كان إماما في الأدب، وله شعر حسن، واتساع تام في علم الشعر ومعانيه رواية ودراية وحفظا، وصنف في ذلك كتبا حسانا، وكان حسن الخط، وكان في البصرة كاتبا للقضاة. ت 371هـ.

الفهرست 172، ومعجم الأدباء 8/ 75، ومعجم البلدان في آمد، وإنباه الرواة 1/ 285، وبغية الوعاة 1/ 500، والوافى بالوفيات 11/ 407

(5) ديوان البحترى 1/ 71والموازنة 2/ 61وانظر الحلية 1/ 209و 221

(6) فى ص: «مرت بنا أصلا» . الأصل جمع أصيل وهو قبيل الغروب. الربرب: قطيع من بقر الوحش تشبّه به النساء من جهة العيون. الأشنب: برد الأسنان ورقتها وصفاؤها. الأقحوان:

زهر اللؤلؤ مفرق الورق، يكنى به عن ثغور الحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت