فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 572

[الرجز]

الحمد لله الوهوب المجزل ... أعطى فلم يبخل ولم يبخّل [1]

وأما المنهوك فهو: ما بنى على ثلث بيت، ونهك بذهاب ثلثيه، أى:

أضعف، وهذا مثل قول أبى نواس [2] : [الرجز]

/ وبلدة فيها زور ... صعراء تخطى في صعر

واشتبه [3] بهما مشطور السريع، ومنهوك المنسرح، وسيأتيان فيما بعد [4] .

وأنشد الزجاجى وزنا مشطّرا محيّر الفصول، لا أشك أنه مولّد محدث، وهو [6] : [المضارع]

سقى طللا بحزوى ... هزيم الودق أحوى [7]

عهدنا فيه أروى ... زمانا ثمّ أقوى [8]

وأروى لا كنود ... ولا فيها صدود [9]

لها طرف صيود ... ومبتسم برود

لئن شطّ المزار ... بها ونأت ديار

فقلبى مستطار ... وليس له قرار

ستدنيها ذمول ... جلنفعة ذلول [10]

(1) البيت في طبقات ابن سلام 2/ 748و 749، أول ثلاثة أبيات، والشطر الأول في الشعر والشعراء 2/ 604، والموشح 335، والأغانى 10/ 150و 151و 155و 157، وخزانة الأدب 2/ 392و 394، والرجز بتمامه في الطرائف الأدبية 7157وعثرت بآخرة على ديوان أبى النجم، وهو فيه 175

(2) ديوان أبى نواس 438، وتفسير أرجوزه أبى نواس 10. الزّور: الاعوجاج. والصّعر: الميل.

(3) فى ف والمطبوعتين: «فأشبه» .

(4) فى المطبوعتين: «فيما بعد إن شاء الله تعالى» .

(6) لم أعثر على الأبيات في المصادر، ولم أعرف قائلها.

(7) هزيم الودق: صوت المطر. أحوى: أسود.

(8) فى ص: «أورى» .

أروى: أنثى الوعل، ويسمى به المرأة. أقوى: يقال: قوى الرجل إذا نفد زاده، وقوى المطر: احتبس.

(9) الكنود: كفر النعمة، أو الجحود، أو البخل.

(10) الذمول والذميل: السير اللين ما كان، أو فوق العنق. الجلنفعة من الإبل: الغليظة التامة الشديدة، أو الجسيمة، وهى الواسعة الجوف التامة. انظر القاموس واللسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت