[المتقارب]
لا وأبيك ابنة العامر ي ... ى لا يدّعى القوم أنّى أفر
ثم قال:
تميم بن مرّ وأشياعها ... وكندة حولى جميعا صبر
إذا ركبوا الخيل واستلأموا ... تحرّقت الأرض واليوم قر
فما قبل الراء في البيت الأول مكسور، وفى الثانى مضموم، وفى الثالث / مفتوح، وليس هذا بعيب شديد عندهم.
قال الزجاجى: السّناد: كل عيب يلحق القافية، ما خلا الإقواء، والإكفاء، والإيطاء، وهذا قول فيه بيان واختصار.
وقال على بن عيسى الرّمانى: السناد: اختلاف ما قبل حرف الرّوىّ، أو بعده، على أى وجه كان الاختلاف، بحركة كان، أو بحرف.
وقال ابن جنى: السناد: كل عيب يحدث قبل الرّوىّ.
واشتقاق السناد من «تساند القوم» إذا جاءوا فرقا [1] لا يقودهم رئيس واحد، وقيل: بل هو من قولهم: «ناقة سناد» إذا كانت قوية صلبة لأن الياء الصلبة أقوى في النطق من الياء اللينة، وقالوا: بل السناد: الناقة المشرفة، كأن إحدى القوافى أشرفت على أخواتها.
وأما الإيطاء: فهو أن يتكرر لفظ القافية ومعناها [2] ، كما قال امرؤ القيس [3] فى قافية: «سرحة مرقب» ، وفى قافية أخرى: «فوق مرقب» ، وليس بينهما غير بيت واحد.
(1) انظر السناد في نقد الشعر 187، والموشح 5و 18و 22و 23، وما يجوز للشاعر في الضرورة 150، وكتاب القوافى 129، والكافى في العروض والقوافى 164وصنعة الشعر 298
(2) انظر الإيطاء في نقد الشعر 187، والموشح 5و 16و 17و 18و 23و 76، وما يجوز للشاعر في الضرورة 151، وما بعدها، وكتاب القوافى 125، وكتاب الكافى في العروض والقوافى 162وصنعة الشعر 299
وسقطت كلمة «ومعناها» من ف، وفى خ: «ومعناها واحد» ، وفى م: «ومعناهما واحد» .
(3) ديوان امرئ القيس 46و 47، والأولى في البيت:
على الأين جياش كأن سراته على ... الضمر والتعداء سرحة مرقب