[1] والقصيدة كلها مكسورة الإشباع [1] .
ومنها: إرداف قافية، وتجريد أخرى، كقول حسان بن ثابت في قافية:
«ولا توصه» [2] ، وقال في أخرى: «ولا تعصه» [3] .
ومنها: تأسيس قافية دون أخواتها، كقول العجاج [4] :
[الرجز]
فخندف هامة هذا العالم [5]
وأول هذه الأرجوزة:
يا دار سلمى يا اسلمى ثمّ اسلمى
وكلها غير مؤسسة، إلا هذا البيت وحده، ويقال: إن لغته الهمز، فإذا همز لم يكن تأسيسا.
ومنها: اختلاف التوجيه، كقول [6] امرئ القيس [7] :
(11) ما بين الرقمين جاء في ف هكذا: «والقصيدة كلها الإشباع» ، وفى المطبوعتين:
«والقصيدة كلها إشباع» .
(2) فى ف: «فأرسل حليما ولا توصه» ، وفى المطبوعتين: «فأرسل حكيما ولا توصه» ، وما في ص يوافق المغربيتين في هذا وما بعده.
(3) فى ف والمطبوعتين: «وشاور لبيبا ولا تعصه» . وقد سبق الحديث عن البيتين ص 251
(4) جاء هذا القول دون همز في طبقات ابن سلام 1/ 78، وفيه «وخندف» ، وكذلك جاء في الموشح 6و 341، وكتاب القوافى 130، ومقدمة لزوم ما لا يلزم 17وجاء بهمز في ديوان العجاج 299وصنعة الشعر 287
(5) فى ف: «وخندق» [كذا] ، وفى هامش م كتب المحقق: «وأكثر علماء العربية يروونها هكذا «فخندف هامة هذا العألم» مهموزا، فلا شاهد للمؤلف فيه، وسيذكر المؤلف بعد ذلك هذه المقالة».
وأقول: جاء في الموشح 341أن ابن العجاج قال: «إنه كان في لغة أبى العألم والخأتم مهموزان» كما قيل في الموشح 6: «وكان رؤبة يعيب هذا على أبيه» ، ومثل هذا في مقدمة لزوم ما لا يلزم 17
(6) فى ف والمطبوعتين: «نحو قول امرىء القيس بن حجر» .
(7) ديوان امرىء القيس 154وانظر ما قيل عن البيت في صنعة الشعر 31