فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 572

[1] والقصيدة كلها مكسورة الإشباع [1] .

ومنها: إرداف قافية، وتجريد أخرى، كقول حسان بن ثابت في قافية:

«ولا توصه» [2] ، وقال في أخرى: «ولا تعصه» [3] .

ومنها: تأسيس قافية دون أخواتها، كقول العجاج [4] :

[الرجز]

فخندف هامة هذا العالم [5]

وأول هذه الأرجوزة:

يا دار سلمى يا اسلمى ثمّ اسلمى

وكلها غير مؤسسة، إلا هذا البيت وحده، ويقال: إن لغته الهمز، فإذا همز لم يكن تأسيسا.

ومنها: اختلاف التوجيه، كقول [6] امرئ القيس [7] :

(11) ما بين الرقمين جاء في ف هكذا: «والقصيدة كلها الإشباع» ، وفى المطبوعتين:

«والقصيدة كلها إشباع» .

(2) فى ف: «فأرسل حليما ولا توصه» ، وفى المطبوعتين: «فأرسل حكيما ولا توصه» ، وما في ص يوافق المغربيتين في هذا وما بعده.

(3) فى ف والمطبوعتين: «وشاور لبيبا ولا تعصه» . وقد سبق الحديث عن البيتين ص 251

(4) جاء هذا القول دون همز في طبقات ابن سلام 1/ 78، وفيه «وخندف» ، وكذلك جاء في الموشح 6و 341، وكتاب القوافى 130، ومقدمة لزوم ما لا يلزم 17وجاء بهمز في ديوان العجاج 299وصنعة الشعر 287

(5) فى ف: «وخندق» [كذا] ، وفى هامش م كتب المحقق: «وأكثر علماء العربية يروونها هكذا «فخندف هامة هذا العألم» مهموزا، فلا شاهد للمؤلف فيه، وسيذكر المؤلف بعد ذلك هذه المقالة».

وأقول: جاء في الموشح 341أن ابن العجاج قال: «إنه كان في لغة أبى العألم والخأتم مهموزان» كما قيل في الموشح 6: «وكان رؤبة يعيب هذا على أبيه» ، ومثل هذا في مقدمة لزوم ما لا يلزم 17

(6) فى ف والمطبوعتين: «نحو قول امرىء القيس بن حجر» .

(7) ديوان امرىء القيس 154وانظر ما قيل عن البيت في صنعة الشعر 31

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت