فبعد [1] العين في اللفظ واو كذلك. ومما وصله ألف:
[المنسرح]
أيّتها النفس أجملى جزعا [2]
فبعد العين ألف ثابتة في الخط، وإنما أثبتوها دون الياء والواو لخفتها مرة، وكونها عوضا من التنوين مرة، ومما وصله هاء:
[المديد]
/ أشجاك الرّبع أم قدمه؟ [3]
وكلّ وصل ساكن ما خلا الهاء، فإنها تكون ساكنة ومتحركة، وسيرد عليك ذكرها إن شاء الله تعالى
وإذا كان ما قبل الياء [4] ، أو الواو، أو الهاء ساكنا، أو كانت مضاعفة لم تكن إلا حروف روىّ لا غير لأن الوصل لا يكون ما قبله [5] ساكنا، ولعلّه أن المقيد لا وصل له، فأما الألف فلا يكون ما قبلها ساكنا لأنها أخف من ذلك، وإذا انفتح ما قبل الياء [6] والواو الساكنتين لم يكونا إلا رويّا عند سيبويه، وإذا انكسر ما قبلهما أو انضم كنت فيهما بالخيار، وكذلك الألف إذا كانت أصلية [7]
كنت [8] فيها بالخيار، وأما الياء المشددة المكسور ما قبلها، مع الياء المشددة المفتوح ما قبلها، فرأى القاضى أبى الفضل [9] فيهما أن يكون المكسور ما قبلها ردفا،
(1) فى ص قبل هذا القول: «بضم الياء مضبوطة من شعر أبى ذؤيب، وفى نسخة تتوجع» .
(2) هذا صدر بيت لأوس بن حجر، وعجزه: «إن الذى تحذرين قد وقعا» . وانظر البيت في الشعر والشعراء 1/ 207، وعيون الأخبار 2/ 192، والأمالى 3/ 34، والأغانى 11/ 74، والعقد الفريد 3/ 265والزهرة 2/ 551وغير ذلك كثير، والبيت في ديوانه 53
(3) هذا صدر بيت لطرفة بن العبد، وعجزه: «أم رماد دارس حممه» انظر ديوانه 74، وفى خ: «أو قدمه» .
(4) فى المطبوعتين: «الواو والياء» . وفى مغربية: «الياء أو الواو أو الهاء» ، وما في ص وف يوافق المغربية الأخرى.
(5) فى ف والمطبوعتين: «ما قبلها» ، وما في ص يوافق المغربيتين.
(6) فى المطبوعتين والمغربيتين: «ما قبل الواو والياء» .
(7) فى المطبوعتين: «أصيلة» ، وما في ص وف يوافق المغربيتين.
(8) فى ف والمطبوعتين والمغربيتين: «أنت» .
(9) فى ف والمطبوعتين: «أبى الفضل جعفر بن محمد» ، وما في ص يوافق المغربيتين وانظر ما قلته في هوامش ص 38