فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 572

فى ذات الصفحة السابقة في السطر الثامن: «وسيرد إن شاء الله في بابه» مثل نسخة الشيخ 2/ 72، دون أن يشير إلى ما جاء في مخطوطة الأزهر. انظر نسختنا 693

جاء في 2/ 688فى باب التكرار: «ويقع أيضا على سبيل الازدراء والتهكم والتنقيص» [كذا] مثل نسخة الشيخ 2/ 76، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر. انظر نسختنا 705

جاء في 2/ 731فى باب التغاير بيت للفرزدق في آخر صفحة المتن، وقد وضع المحقق الهمام رقما أمام البيت، وكتب في الهامش يقول لافض فوه: «لم أجد البيت في ديوان الفرزدق» ، وهذا قول يصيب القارىء الضعيف بالجهل، أما القارىء المتمكن فإنه سيعرف شيئا جهله المحقق الهمام، هذا الشىء هو أنه اتبع نسخة الشيخ محيى الدين في نهاية البيت «تجيزها» بالزاى قبل الهاء، ولو أنه قرأ مخطوطة الأزهر كما يدعى لوجد ما ينقذه من هذا، فالكلمة «تجيرها» بالراء، والبيت في ديوان الفرزدق 2/ 457طبعة الصاوى، و 1/ 365طبعة دار صادر، وأذكر لمحقق آخر الزمان أن البيت في النقائض 1/ 522وتحرير التحبير 287. انظر نسختنا 750

جاء في 2/ 736فى باب في التصرف ونقد الشعر: «وقال الجاحظ: طلبت علم الشعر فوجدته لا يتقن إلا إعرابه فوجدته لا ينقل إلا فيما اتصل» وهذا مثل نسخة الشيخ 2/ 105، مع أنه ذكر أنه مصدره الكشف عن مساوىء شعر المتنبى، وهذا المصدر ذكر ما يتطابق مع مخطوطة الأزهر، وكان يجب عليه أن يسير على حسب المخطوطة التى توافق مصدره، انظر نسختنا 755

جاء في 2/ 742فى باب في أشعار الكتاب في السطر الثانى: «وهذا هو الكلام الكتّابى السهل المرسل» [كذا] ، وهذا مثل نسخة الشيخ 2/ 109، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر. انظر نسختنا 762

جاء في 2/ 767فى باب النسيب في أثناء الحديث عن طرد الخيال: «فقال طرفة وهو أول من طرقه» [كذا] ، وهذا مثل نسخة الشيخ 2/ 125، دون أن يشير إلى ما جاء في مخطوطة الأزهر. انظر التوضيح في نسختنا 791

جاء في 2/ 956فى باب من النسبة: وقال أبو عبيدة: أجود السهام التى صنعتها العرب في الجاهلية سهام بلاد وسهام يثرب [كذا] وهما بلدان قريبان من حجر اليمامة، وأنشد للأعشى:

بسهام يثرب [كذا] أو سهام بلاد

مثل نسخة الشيخ 2/ 232فى المرتين في «يثرب» بالمثلثة الفوقية، دون أن يذكر ما جاء في مخطوطة الأزهر من ناحية، ودون أن ينتبه إلى قول المؤلف: «وهما بلدان قريبان من حجر اليمامة» من ناحية أخرى، فهل يثرب التى هى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلّم قريبة من حجر اليمامة؟!، والذى يجعلنى أقول له هذا هو أنه ذكر في الهامش عن يثرب الأولى ما نصه: «يثرب: مدينة الرسول صلى الله عليه وسلّم، وقد نسبوا إليها السهام. معجم البلدان / يثرب 5/ 431» وفى الحق أن في معجم البلدان هذا الكلام، لكن مؤلف العمدة لا يريد إلا «يثرب» بالمثناة الفوقية بعد المثناة التحتية، وهى القريبة من حجر اليمامة، ثم يذكر في الهامش عن يثرب في المرة الثانية بيت الأعشى من ديوانه وفيه «يثرب» بالمثلثة، وأتحداه أن يكون هذا في الديوان، ولو كان محققا يقظا، أو قارئا فطنا لفطن إلى ما كتبه هنا ابن رشيق وما كتبه محقق الديوان في الهامش. انظر نسختنا 969

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت