فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 572

فى البسيط، و «فاعلات» [1] فى السريع، وهو مذيل من البسيط عند الجوهرى.

فأما على ما عند سواه فهو موقوف من «مفعولات» مطويّة أى ساقطة الواو و «مفعولان» [2] من مشطور السريع أيضا، وفى منهوك المنسرح يلزمها حرف اللين، فعلى هذا إجماع الحذّاق، إلا سيبويه، فإنه رخّص فيه لموافقته [3] الوزن مردفا وغير مردف، وأنشد قول امرئ القيس [4] : [الكامل]

ولقد رحلت العيس ثمّ زجرتها ... وهنا وقلت: عليك خير معدّ [5]

وقول الراجز: [6] [الرجز]

إن تمنع اليوم نساء تمنعن [7]

بإسكان العين والنون.

وكان الجرمى [8] والأخفش يريان هذا غلطا من قائله، كالسناد، والإكفاء، يحكى، ولا يعمل به، إلا أن أبا نواس في قوله [9] :

[البسيط]

لا تبك ليلى ولا تطرب إلى هند [10]

(1) فى ص: «فاعلن» ، وانظر عروض الورقة 23و 24

(2) فى ف والمطبوعتين: «مفعولات فى» ، والصحيح ما في ص والمغربيتين لأن الوقف على «مفعولات» يحولها إلى «مفعولان» .

(3) فى المطبوعتين فقط: «لموافقة» .

(4) ديوان امرىء القيس 207

(5) فى الديوان: «ولقد بعثت العنس» .

(6) الرجز في الأغانى 16/ 70و 71، وجاء في لباب الآداب 215نقلا عن الأغانى، وفيهما ينسب إلى ربيعة بن مكدّم، ونسب إلى غلام من بنى جذيمة في سيرة ابن هشام 43/ 435. وجاء دون نسبة في العقد الفريد 5/ 510، وفيه: «إن تمنع النوم النساء يمنعن» ، وجاء بنصه في الخصائص 2/ 251

(7) فى ص والمطبوعتين «يمنعن» بالمثناة التحتية، واعتمدت ما في الأغانى ولباب الآداب وف، وفى الأغانى، ولباب الآداب «إن يمنع» بالمثناة التحتية، وكلاهما صحيح.

(8) هو صالح بن إسحاق الجرمى البصرى، يكنى أبا عمر، وكان يلقب بالكلب، وبالنباح لصياحه حال مناظرة أبى زيد، كان الجرمى فقيها عالما بالنحو واللغة، ديّنا ورعا، حسن المذهب، صحيح الاعتقاد، وكان جليلا في الحديث والأخبار. ت 225هـ

طبقات الزبيدى 74، والفهرست 62، وإنباه الرواة 2/ 80، وتاريخ بغداد 9/ 313، ومعجم الأدباء 12/ 5، وسير أعلام النبلاء 10/ 561وما فيه، وبغية الوعاة 2/ 8، ونزهة الألباء 114، والشذرات 2/ 57، ووفيات الأعيان 2/ 485، والمزهر 2/ 408

(9) ديوان أبى نواس 27

(10) هذا صدر بيت عجزه: «واشرب على الورد من حمراء كالورد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت