فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 572

[البسيط]

أقذى بعينيك أم بالعين عوّار ... أم أوحشت وخلت من أهلها الدّار؟ [1]

فزادت ألف الاستفهام، ولو أسقطتها لم يضر المعنى ولا الوزن شيئا.

وروى [2] النحاس [3] أن أبا الحسن بن كيسان [4] كان ينشد قول امرىء القيس [5] : [الطويل]

كأنّ ثبيرا في عرانين وبله [6]

فما بعد ذلك بالواو، فيقول:

وكأنّ ذرى رأس المجيمر غدوة [7]

وكأنّ السّباع فيه غرقى عشيّة [8]

(1) البيت في الأغانى 15/ 80، والعقد الفريد 3/ 267، وفيهما: «قذى أم أقفرت» وفى الزهرة 2/ 826أول بيتين وفيه: «قذى أم أوحشت إذ» وقيل بعد البيتين: «فزادت في البيت الأول الهمزة لا تحتاج العروض إليها. وفى ديوان الخنساء 49 [ط منشورات دار الفكر ببيروت] : «قذى أم ذرفت إذخلت» وفى ديوانها 225 [ط دار الكتاب العربى] : «ما هاج أم بالعين أم ذرفت أم خلت»

وفى ف: «وخلت في أهلها» وفى المطبوعتين: «إذ خلت» .

والقذى: ما يقع في العين، وما ترمى به. والعوّار: القذى في العين. انظر اللسان فى [قذى وعور] . أو وجع العين كالقذى من الرمد.

(2) فى المطبوعتين فقط: «وروى أن أبا الحسن» بإسقاط «النحاس» .

(3) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل المصرى النحوى، يكنى أبا جعفر، ويعرف بالنحاس، كان واسع العلم، غزير الرواية، كثير التأليف، ولم تكن له مشاهدة، فإذا خلا بقلمه جوّد وأحسن، وله كتب في القرآن مفيدة. ت 338هـ.

طبقات اليزيدى 220، وإنباه الرواة 1/ 101، ومعجم الأدباء 4/ 224، وبغية الوعاة 1/ 362، ونزهة الألباء 217، وسير أعلام النبلاء 15/ 401وما فيه، ووفيات الأعيان 1/ 99، والشذرات 2/ 346

(4) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان، يكنى أبا الحسن، كان أحد المشهورين بالعلم، والمعروفين بالفهم، وكان بصريا كوفيا، يحفظ القولين، وكان ميله إلى مذهب البصريين أكثر. ت 299هـ.

طبقات الزبيدى 153، وإنباه الرواة 3/ 57، ومعجم الأدباء 17/ 136، وبغية الوعاة 1/ 18، ونزهة الألباء 178، وتاريخ بغداد 1/ 335

(5) ديوان امرئ القيس 25

(6) فى الديوان:

كأن أبانا في أفانين ودقه ... كبير أناس في بجاد مزمّل

وثبير أو أبان: اسم جبل. والعرانين جمع عرنين وهو الأنف. والودق: المطر.

(7) ديوانه 25وفيه: «كأن طميّة المجيمر غدوة ... من السيل والغثاء فلكة مغزل»

(8) ديوانه 26وفيه: «كأن سباعا فيه غرقى غديّة ... بأرجائه القصوى أنابيش عنصل»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت