ولا تجزع من الموت ... إذا حلّ بواديكا
/ فزاد «اشدد» بيانا للمعنى لأنه هو المراد.
وقال [1] كعب بن مالك الأنصارى يرثى عثمان بن عفان رضى الله عنه:
[الطويل]
لقد عجبت لقوم أسلموا بعد عزّهم ... إمامهم للمنكرات وللغدر [2]
فزاد «لقد» على الوزن، هكذا أنشدوه.
وأنشد الزجاج وزعم أصحاب الحديث أن الجنّ قالته:
[الهزج]
نحن قتلنا سيّد الخزر ... ج / سعد بن عباده [3]
رميناه بسهمين ... فلم نخط فؤاده
فزاد على الوزن «نحن» .
وأنشد الزجاج أيضا [4] : [الرجز]
بل لم تجزعوا يا آل حجر مجزعا [5]
فزاد «بل» .
وأنشد أيضا: [6] [الكامل]
يا مطر بن خارجة بن سامة إنّنى ... أجفى وتغلق دونى الأبواب [7]
وإنما الوزن «مطر بن خارجة» ، والياء [8] والألف زيادة.
(1) فى المطبوعتين ومغربية: «قال» .
(2) ديوان كعب بن مالك الأنصارى 210
(3) البيتان في المعارف 259باختلاف يسير، والاستيعاب 2/ 599، والعقد الفريد 4/ 260 وشرح نهج البلاغة 10/ 111مع بعض اختلاف، والأول وحده في العقد الفريد 5/ 484، واللسان في مادة [خزم] ، والبيتان في سير أعلام النبلاء 1/ 277وفيه: « [قد] قتلنا» في البيت الأول و « [و] رميناه» في الثانى، وهما بذات صيغة السير في غريب الحديث للخطابى 2/ 34دون استعمال القوسين، والأول مع اسقاط «نحن» في صنعة الشعر 127
(4) الرجز في صنعة الشعر 182واللسان في مادة [خزم] دون نسبة.
(5) فى ف والمطبوعتين: «يا آل حرب» ، وما في ص يوافق المغربيتين.
(6) البيت في صنعة الشعر 182، واللسان في مادة [خزم] ، مع بعض اختلاف فيهما.
(7) فى ف وخ «بن خارجة بن سلمة» وفى م: «بن خارجة بن مسلم» .
(8) فى ف: «ويا زائدة» ، وهو الأحسن، وقد أشار إلى هذا التعبير محقق م في الهامش كاجتهاد منه. وفى المطبوعتين والمغربيتين: «زائدة» بدل «زيادة» .