«وقالوا: الحيلة لكلال القريحة انتظار الحمّام [كذا] » وفى الصفحة التى بعدها 1/ 382: «وقال بكر بن عبد الله المزنى: لا تكدوا القلوب، ولا تهملوها، وخير الفكر ما كان عقيب الحمّام [كذا] » وهذا الخطأ موجود في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 212، ولو أن المحقق الهمام له دراية بكتب الجاحظ لوجد أن قول بكر بن عبد الله
المزنى في البيان والتبيين 1/ 274ولو كان يعرف قراءة الحصرى لوجد القول ذاته في جمع الجواهر ص 2وبتصحيح هذا القول كان يصحح القول السابق، وصحته «الجمام» وهو الراحة، انظر نسختنا 1/ 340، ولكن المحقق لم تعجبه إلا كلمة «الحمّام» ولا أدرى السر في اختياره الحمام دون غيره!!
ومن هذه الأمثلة جاء في 1/ 401فى باب المبدأ والخروج والنهاية: «وكانت الخيل البربرية [كذا] تهلب أذنابها كالبغال» ، وهذا الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 227، ولو كان المحقق يقظا لتذكّر أنه جاء في الصفحة السابقة 1/ 400: «ألا ترى أن امرأ القيس لما كان ملكا كيف ذكر خيل البريد والفرانق» فالحديث عن خيل البريد، وليس الخيل البربرية، هذا من ناحية إذا افترضنا أن يكون يقظا، أما من الناحية الأخرى فإننا نحاسبه بنسخة الأزهر التى تحت يده، فلو أنه قرأ المخطوطة ولم يسر معصوب العينين مسلوب التفكير خلف نسخة الشيخ محيى الدين لوجد فيها: «الخيل البريدية» ، وانظر نسختنا 363
وجاء في 1/ 433فى باب الإيجاز: «ومن الحذف قوله عز وجل: {فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمََانِكُمْ} أى فيقال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم» [كذا] ، واتبع في هذا ما جاء في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 251، وحسابنا له أن تحت يده مخطوطة الأزهر، وفيها: «أى فيقال لهم: أكفرتم؟» ولو زدنا في حسابه لقلنا له: إنك لو كنت تعرف أن ابن رشيق أخذ كتابه من جهات متعددة لعرفت أنه أخذ هذا من تأويل مشكل القرآن 216، وانظر نسختنا 402
جاء في 1/ 433فى باب الإيجاز في آخر سطر في المتن: «وروى أبو عبيدة [كذا] » ولن نحاسبه على جهله بكتب أبى عبيد القاسم بن سلام، وإنما نحاسبه على أن عنده نسخة الأزهر المخطوطة، وهو لم يتبعها، ولم يشر إليها، وإنما هو يسير معصوب العينين وراء نسخة الشيخ حذوك النعل بالنعل.
جاء في 1/ 436فى باب الإيجاز: «فأما قوله عليه الصلاة والسلام: «كفى بالسيف شا» ثم جاء بعد سطرين تكملة الحديث هكذا: «لولا أن يتتابع [كذا بموحدة تحتية قبل العين] فيه الغيران والسكران» ، وهذا الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 253، ولا معنى لهذا إلا متابعته لنسخة الشيخ، ونحاسبه على اعتبار أن مخطوطة الأزهر تحت يده وفيها «يتتايع» بمثناة تحتية قبل العين، انظر ما قلناه في نسختنا 405و 406
جاء في 1/ 474فى باب التمثيل، بعد بيتين في أول الصفحة: «وإنما عيرّه
بالكبر» [كذا] ، وهذا مثل ما جاء في نسخة الشيخ 1/ 278، وحسابنا للمحقق الهمام شديد لأن تحت يده مخطوطة الأزهر، وفيها: «وإنما عيره الكبر» . انظر تعليقنا في نسختنا 451