فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 572

واتبعه البحترى في ذلك فقال [1] : [الكامل]

ليواصلنك ركب شعرى سائرا ... يرويه فيك لحسنه الأعداء [2]

وقال عبد الصمد بن المعذل: الشعر كله في ثلاث لفظات وليس كل إنسان يحسن تأليفها: فإذا مدحت قلت «أنت» ، وإذا هجوت قلت «لست» ، وإذا رثيت قلت «كنت» .

وقال بعض النقاد: أصعب [3] الشعر الرثاء لأنه لا يعمل رغبة، ولا رهبة.

قال ابن قتيبة [4] : قال أحمد بن يوسف [5] الكاتب لأبى يعقوب الخريمى: أنت في مدائحك لمحمد بن منصور كاتب البرامكة أشعر منك في مراثيك [6] ، فقال: كنّا يومئذ نعمل على الرجاء، ونحن اليوم [7] نعمل على الوفاء.

(1) ديوان البحترى 1/ 22، وانظر ما قيل عن هذا البيت وبيت أبى تمام في الموازنة 3/ 2/ 678

(2) فى ص وف: «ليوصلنك» ، واعتمدت ما في المغربيتين والديوان والمطبوعتين. وفى الديوان: «ركب شعر» وفيه تخريج جيد.

(3) فى م: «أصغر» ، وكتب المحقق في الهامش: «هكذا في كل الأصول، وربما كان محرفا عن أشعر الشعر الرثاء» !! ونحن نقول: إن المحقق يبدو أنه لم يعرف قراءة الكلمة إذا كان قد رجع إلى مخطوط، كما أنه لم يقرأ ما في خ!!!

(4) الشعر والشعراء 1/ 79، مع بعض اختلاف.

(5) هو أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح، يكنى أبا جعفر، مولى بنى عجل، كان من أفاضل كتاب المأمون، وأذكاهم وأفطنهم، وأجمعهم للمحاسن، وكان جيد الكلام، فصيح اللسان، حسن اللفظ، مليح الخط، جيد الشعر. ت 213أو 214هـ.

تاريخ بغداد 5/ 216، والأغانى 23/ 118، والوزراء والكتاب 304وأخبار الشعراء المحدثين 143، ومعجم الأدباء 5/ 161، والهفوات النادرة 253، والوافى بالوفيات 8/ 279، والفهرست 135و 137

(6) فى ف والمطبوعتين: «فى مراثيك له» ، وما في ص يوافق المغربيتين.

(7) فى المطبوعتين: «ونحن نعمل اليوم» ، إلا أن محقق م وضع «نعمل» بين معقوفين!! ولا ندرى السبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت