قال أبو على [1] صاحب الكتاب: ومن هذا المنثور والله أعلم سرق البصير بيته المتقدم [2] فى الفتح بن خاقان.
وقيل لبعضهم: ما أحسن الشعر؟ فقال: ما أعطى القياد، وبلغ المراد.
وقال [3] أبو عبيد الله [4] وزير المهدى: خير الشعر ما فهمته العامّة، ورضيته / الخاصّة.
وسمعت بعض الشيوخ يقول: قال الحذّاق: لو كانت البلاغة في التطويل ما سبق إليه [5] أبو نواس والبحترى.
وقال بعض الحذّاق من المتعقبين: أشعر الناس من تخلّص في مدح امرأة ورثائها.
وقال ابن المعتز: قيل لمعتوه: ما أحسن الشعر؟ فقال [6] : ما لم يحجبه عن القلب شىء.
انتهى الباب [7]
(1) فى ف والمطبوعتين: «قال صاحب الكتاب» ، بإسقاط «أبو على» .
(2) هما بيتان سبقا في هذا الباب ذاته ص 194و 195.
(3) انظر هذا القول بذات النسبة في التمثيل والمحاضرة 158، والمستطرف 1/ 95وكنيته فيه:
«أبو عبد الله» .
(4) هو معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعرى، يكنى أبا عبيد الله، الوزير الكاتب، كان المهدى يبالغ في إجلاله واحترامه، وكان مع دينه فيه تيه وتعزز، فقد حج الربيع الحاجب، فجاء إليه مسلما، فما قام له، ولا وفاه حقه، فعمل عليه عند المهدى، ورمى ابنه بالتعرض لحرم الهادى، فقتل الهادى ابنه، وقبض عليه، فسجنه، وظل في السجن حتى توفى سنة 170هـ.
تاريخ بغداد 13/ 196، وسير أعلام النبلاء 7/ 398وما فيه من مصادر، والشذرات 1/ 279، والوزراء والكتاب 145141، ومروج الذهب 3/ 322
فى ص والمطبوعتين والمغربيتين: «أبو عبد الله» ، واعتمدت ما في ف لمطابقته المصادر المذكورة.
(5) فى المطبوعتين: «إليها» ، وما في ص وف يوافق المغربيتين.
(6) فى المطبوعتين والمغربيتين: «قال» .
(7) سقط قوله: «انتهى الباب» من ف والمطبوعتين.