فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 572

ومن المغلّبين الزّبرقان [1] ، غلبه عمرو بن الأهتم، وغلبه المخبّل السعدى، وغلبه الحطيئة، وقد أجاب الاثنين، ولم يجب الحطيئة.

وقال [2] يونس بن حبيب: كان البعيث مغلّبا في الشعر، غلّابا في الخطب.

ومنهم تميم [3] بن أبىّ بن مقبل، هجاه النجاشىّ، فقهره، وغلّب عليه، حتى استعدى قومه عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ولم يكن من أشكاله [4] فى الشعر فيقرن به.

وهاجى النجاشى عبد الرحمن بن حسان، فغلبه عبد الرحمن، وأفحمه.

وحدثنا أبو عبد الله محمد بن جعفر قال: هجا الأعور بن براء بنى كعب، ومدح قومه / بنى كلاب، فأتت بنو كعب تميم بن أبى بن مقبل [5]

ينتصرون عليه به، فقال: لا أهجوهم، ولكنى أقول فارووا، فقد جاءكم الشعر، وقال [6] :

(1) هو الحصين بن بدر بن امرئ القيس، لقب بالزبرقان إما لخفة لحيته، وإما لجماله، وإما لأنه كان يزبرق عمامته، أى يصفرها في الحرب، كان سيدا في الجاهلية، كما كان عظيم القدر في الإسلام، وهو شاعر محسن.

المعارف 302، والمؤتلف والمختلف 187، والاشتقاق 254، والموشح 107، والخزانة 8/ 100، وشرح أبيات مغنى اللبيب 6/ 230، وزهر الآداب 1/ 6

(2) انظر هذا القول في البيان والتبيين 1/ 374و 3/ 11و 4/ 84، مع اختلاف في التعبير.

(3) فى ف وخ والمغربيتين: «تميم بن أبى مقبل» وهو خطأ.

(4) فى ص: «أشاكله» ، ولا معنى لها. وانظر الاشتقاق 25

(5) هو تميم بن أبى بن مقبل، يكنى أبا الحرة وأبا كعب، شاعر مجيد، مغلّب، غلّب عليه النجاشى، ولم يكن إليه في الشعر، وقد قهره في الهجاء، وكان تميم جافيا في الدين، فكان في الإسلام يبكى أهل الجاهلية، ويذكرها.

طبقات ابن سلام 1/ 150، والشعر والشعراء 1/ 455، وجمهرة أشعار العرب 2/ 855، وثمار القلوب 218، ومسائل الانتقاد 109، وسمط اللآلى 1/ 68، وخزانة الأدب 1/ 231، ومن الضائع من معجم الشعراء 37، وجمهرة أنساب العرب 288، والاشتقاق 25، وكنى الشعراء 2/ 289 ضمن كتاب نوادر المخطوطات.

(6) ديوان ابن مقبل 366

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت