فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 572

فما كان من الشيخ رحمه الله إلا أن كتب رقما بعد «ثلاث لفظات» ، وكتب في الهامش: «بل بأربع لفظات، كما هو ظاهر» انظر نسخته 1/ 324

وهذا الخطأ من الشيخ سببه أن هناك سقطا في نسخة الخانجى، والصواب هو ما جاء في خمسة مخطوطات وهو بعد البيت المذكور: «وأما ما ليس راجعا إلى أصل فقوله:

سلم على الربع من سلمى بذى سلم

فجنس بثلاث لفظات»، فلو أن الشيخ رجع إلى النسخة المخطوطة في الأزهر، أو إلى أية مخطوطة كما يدعى في مقدمته لكفى أمر هذا الخطأ، ولم يذكر تعليقه!!

الدليل الثالث عشر: في نسخة الخانجى 1/ 221فى باب التجنيس عند الحديث على قول الراجز

عود على عود على عود خلق

قال ابن رشيق: «وقال: الأول: الشيخ، والثانى: الجمل المسنّ، والثالث:

الطريق القويم [كذا] قد ذلل بكثرة الوطء عليه».

وجاء القول ذاته في نسخة الشيخ 1/ 322ولو كان قرأ الكتاب كاملا لرجع إلى المعاجم ورأى أن الصواب: وهو الطريق القديم وكذلك لو رجع لمخطوطة الأزهر أو غيرها لكفى مؤونة هذا الخطأ.

الدليل الرابع عشر: في نسخة الخانجى 2/ 176فى باب في معرفة ملوك العرب جاء في السطر العشرين وما بعده: «وتبّع هو الذى عقد الحلف بين ربيعة واليمن، وهو الذى أدخل في اليمن دين اليهود ثمانية وسبعين سنة» [كذا] ، وجاء القول ذاته في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 226، ولو كان رجع إلى مخطوطة الأزهر أو غيرها لوجد فيها: «وتبّع هذا الذى عقد الحلف بين ربيعة واليمن، وهو الذى أدخل اليمن دين اليهود، وكان ملكه ثمانيا وسبعين سنة» انظر نسختنا ص 959

الدليل الخامس عشر: في نسخة الخانجى 2/ 81فى السطر 16: «وكتب بذلك إلى على [كذا] ابن مقلة» والخطأ ذاته في نسخة الشيخ 2/ 102، وهذا لا يمكن أن يقع إلا إذا كان الشيخ سلّم نسخة الخانجى للمطبعة كما هى، ولا بد أن نعرف أن الشيخ كان قد حقق وفيات الأعيان وفيه ترجمة ابن مقلة!!!

الدليل السادس عشر: في نسخة الخانجى 1/ 168فى السطرين 8و 9فى باب الإيجاز: «وروى أبو عبيدة [كذا] » والخطأ ذاته في نسخة الشيخ 1/ 252فى السطر

الثانى، ولو أن الشيخ رحمه الله كان قد رجع إلى أية مخطوطة كما يدعى لوجد أن المقصود هو أبو عبيد بدون تاء في آخره، فبم نفسر كل هذا؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت