فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 572

وسويد [1] بن أبى كاهل [2] ، صاحب:

[الرمل]

بسطت رابعة الحبل لنا [3]

والأسود بن يعفر [4] ، صاحب: [الكامل]

نام الخلىّ فما أحسّ رقادى [5]

وله شعر كثير، إلا أنه لا ينتهى إلى قصيدته هذه بحالة [6] .

وكان امرؤ القيس مقلّا، كثير المعانى والتصرف، لا يصح له إلا نيّف

(1) فى خ والمغربيتين: «وسهيل» [كذا] .

(2) هو سويد بن أبى كاهل، وهو سويد بن غطيف بن حارثة من بنى يشكر بن بكر وائل، يكنى أبا سعد وكان إذا غضب على قومه ادعى إلى غطفان، وهو شاعر مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، وعمر في الإسلام ستين سنة بعد الهجرة، وكانت العرب تفضل قصيدته هذه، وسميت في الجاهلية اليتيمة.

طبقات ابن سلام 1/ 152، والشعر والشعراء 1/ 421، والأغانى 13/ 102، والاشتقاق 340، وسمط اللآلى 1/ 313، وخزانة الأدب 6/ 125، والمفضليات 190، ولباب الآداب 335

(3) طبقات ابن سلام 1/ 152، والمفضليات 191، والأغانى 13/ 101و 102، والخزانة 6/ 126، وحلية المحاضرة 1/ 174

وهذا صدر بيت عجزه: «فوصلنا الحبل منها ما اتسع» وفى الطبقات: «فمددنا الحبل» .

(4) هو الأسود بن يعفر بن عبد الأسود بن جندل بن نهشل، يكنى أبا الجراح، أو أبا نهشل، وكان أعمى، وهو شاعر متقدم، فصيح من شعراء الجاهلية، وكان ينادم النعمان بن المنذر، جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة.

طبقات ابن سلام 1/ 143و 147، والشعر والشعراء 1/ 255، والأغانى 13/ 15، والمفضليات 215، والمؤتلف والمختلف 16، ونوادر المخطوطات 2/ 288، ومسائل الانتقاد 102، وسمط اللآلى 1/ 114و 248، وخزانة الأدب 1/ 405

(5) البيت في طبقات ابن سلام 1/ 147، والمفضليات 216، والأغانى 13/ 15و 18، والخزانة 1/ 406، وفى الجميع «وما أحس» والمذكور صدر بيت عجزه: «والهمّ محتضر لدىّ وسادى» والمحتضر: الحاضر.

(6) سقطت كلمة «بحالة» من ف والمطبوعتين، وكتبت في ص والمغربيتين «بحيلة» بالإمالة على طريقة المغاربة في النطق، وفى المغربيتين: «إلا أنه لا ينتهى هذه بحيلة» [كذا] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت