ويروى عن أبى عبيدة أنه قال [1] : اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة: المتلمس، والمسيب بن علس، وحصين بن الحمام المرّى.
وأما أصحاب الواحدة فطرفة أوّلهم / عند الجمحى [2] ، وهو الحكم الصواب، ومنهم عنترة، والحارث بن حلزة، وعمرو بن كلثوم، من أصحاب [3]
المعلقات المشهورات، وعمرو بن معديكرب [4] ، صاحب:
[الوافر]
أمن ريحانة الدّاعى السّميع [5] ؟
والأسعر [6] بن [أبى] [7] حمران الجعفى [8] ، صاحب المقصورة:
[الكامل]
هل بان قلبك من سليمى فاشتفى [9] ؟
(1) هذا القول عن أبى عبيدة تجده في الشعر والشعراء 1/ 182
(2) انظر هذا في طبقات ابن سلام 1/ 138، ومثله في الشعر والشعراء 1/ 185و 190
(3) فى ف: «وأصحاب» ، وفى ص: «أصحاب» واعتمدت ما في المطبوعتين والمغربيتين.
(4) هو عمرو بن معديكرب بن عبد الله بن عمرو الزبيدى، يكنى أبا ثور، كان ذا منزلة رفيعة بين قومه، ولما ظهر الإسلام أسلم، ثم ارتد فيمن ارتد من العرب، ثم عاد إلى الإسلام، وأبلى بلاء حسنا في حرب القادسية، ويقال: مات في القادسية، أو في نهاوند، إما قتيلا، وإما عطشا سنة 21هـ.
الشعر والشعراء 1/ 372، والأغانى 15/ 208، والمؤتلف والمختلف 234، ومعجم الشعراء 15، وسمط اللآلى 1/ 63، وخزانة الأدب 2/ 444، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2/ 109، والاشتقاق 411
(5) ديوان عمرو بن معديكرب 128، والشعر والشعراء 1/ 372، والأصمعيات 172، وتأويل مشكل القرآن 297، وحلية المحاضرة 1/ 174
والمذكور صدر بيت عجزه: «يؤرقنى وأصحابى هجوع» والمقصود بريحانة أخته، وكانت تحت الصمة بن الحارث، فولدت له دريد بن الصمة، وعبد الله [الشعر والشعراء 1/ 372] وفى هامش الديوان: ريحانة: امرأته المطلقة.
(6) فى ف وخ: «الأشعر بن حمدان» .
(7) زيادة من م والمصادر المذكورة في الترجمة، وأول المقصورة ليصح الاسم.
(8) هو مرثد بن الحارث الذى يكنى أبا حمران ابن معاوية، ولقب بالأسعر لقوله:
فلا يدعنى قومى لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب
الاشتقاق 408والمؤتلف والمختلف 58، وسمط اللآلى 1/ 94، والأصمعيات 140، والمزهر 2/ 438، وفيه يطلق عليه «الأشعر» بالشين المثلثة.
(9) المقصورة في الأصمعيات 140، وليس فيها ما ذكره المؤلف.