فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 572

وفوق هؤلاء كلّهم طبقة في السّنّ، أشهرهم وأشعرهم بشار بن برد، وليس يفضّل على الحسن مولّد سواه، هكذا [1] روى الجاحظ [2] وغيره من العلماء.

ومن طبقة بشار: مروان بن أبى حفصة، وأبو دلامة الأعرابى [3]

واسمه زند [4] بن الجون، وقيل: زبد [5] بالباء معجمة بواحدة ساكنة ومتحركة، حكاه المرزبانى والسيد الحميرى، وسلم الخاسر، وأبو العتاهية، وجماعة يطول بهم الشرح، ليس فيهم مثله.

ومن طبقة أبى نواس: عباس بن الأحنف، ومسلم بن الوليد صريع الغوانى، والفضل الرقاشى، وأبان اللاحقى، وأبو الشيص، والحسين بن الضحاك الخليع، ودعبل، ونظراء هؤلاء، ساقتهم دعبل، ليس فيهم نظير أبى نواس.

وأما طبقة حبيب، والبحترى، وابن المعتز، وابن الرومى، فطبقة متداركة، قد تلاحقوا، وغطّوا على من سواهم، حتى نسى معهم بقية من أدرك أبا نواس، كابن المعذل، وهو من فحول المحدثين، وصدورهم المعدودين غمره /

المخزومى وعرف بكنيته، وقد اشتد الهجاء بينه وبين دعبل، وقيل: إن بنى مخزوم تبرأوا منه خوفا من لسان دعبل، فتبرأ هو منهم أيضا.

الأغانى 20/ 164وما بعدها في ترجمة دعبل، ومعجم الشعراء 98، والبيان والتبيين 3/ 250 وفيه: «وقال أبو سعد دعىّ بنى مخزوم» ، وطبقات ابن المعتز 294وما فيه، ونهاية الأرب 3/ 91

وفى المطبوعتين والمغربيتين: «أبى سعيد» ، وقد أشير إلى ذلك في نهاية الأرب فقط، وما في ص وف يوافق كتب التراجم.

(1) فى خ والمغربيتين: «كذا» ، وفى م: «وكذا» .

(2) قرأت تفضيل الجاحظ لبشار ثلاث مرات: منها اثنتان في البيان والتبيين 1/ 50و 51، والثالثة في الحيوان 4/ 456و 457، في أثناء حديثه عن خطأ أبى نواس في شعره.

(3) فى ف والمطبوعتين فقط: «وأبو دلامة زيد بن الجون الأعرابى» .

(4) فى ف وخ والمغربيتين: «زيد» ، بالمثناة التحتية، وقد أشار محقق م في الهامش إلى ذلك فقال: «فى جميع الأصول «زيد» بالياء المثناة من تحت، وهو خطأ». وأقول: يقصد بالأصول المطبوعات التى رجع إليها، انظر التعليق الآتى.

(5) لم أجد في مصادر ترجمته من يسميه باسم «زبد» بالموحدة التحتية، كما لم أجد ذلك في معجم الشعراء، ولا في من الضائع من معجم الشعراء، ولكن هناك من يسميه باسم «زيد» ، وقد أشير إلى ذلك في مصادر ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت