فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 572

وجاء في نسخة الخانجى 2/ 235فى باب الشطور وبقية الزحاف: «وإن كان الخرم في مفاعلتن فهو أعصب [كذا بالصاد المهملة] وإن كان فيه مع الخرم قبض [كذا] فهو أعقص» وجاء الخطأ نفسه في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 305،

وصحة الكلام: «وإن كان الخرم في مفاعلتن فهو أعضب [بالضاد المعجمة] وإن كان فيه مع الخرم نقص فهو أعقص» وذلك لأن العضب [بالضاد المعجمة] الذى يتحدث عنه هو إسقاط حرف من أول مفاعلتن، وأما العصب [بالصاد المهملة] فهو إسكان الخامس المتحرك في مفاعلتن. وفى الجزء الثانى من القول: الأعقص هو الذى يجتمع فيه الخرم والنقص، وليس القبض، ويمكن للقارىء الأديب أن يرجع إلى جميع كتب العروض.

الدليل السابع: من الناحية العلمية أيضا: جاء في نسخة الخانجى 2/ 226فى باب الوصف: «وقال بعض المتأخرين: أبلغ الوصف ما قلب السمع بصرا، وأصل الوصف الكشف والإظهار، يقال: قد وصف الثوب الجسم إذا نمّ عليه، ولم يستره، ومنه قول ابن الرومى:

إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها

غلائلها ردت شهادتها الأزر»

[كذا] بإسناد البيت إلى ابن الرومى، وجاء الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 295، ولو أنه رجع إلى أية مخطوطة كما يدعى في مقدمة الكتاب لوجد أن المخطوطات ذكرت أن البيت لأشجع السلمى. فبم نفسر هذا؟!!

وانظر ما قلته أنا في نسختنا ص 1097.

الدليل الثامن: من الشعر: جاء في نسخة الخانجى 1/ 228فى باب التجنيس قول دعبل هكذا:

أحبك حبّا لو تضمنه سلمى ... سميك ذاك الشاهق الراس

والبيت بهذه الصورة خطأ فادح بل خطيئة لا تغتفر، وجاء بذات الصورة الفاضحة في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 332، وكان يمكن أن نقول: إنه لم يره، ولكن المصيبة هى أنه وضع رقما فوق كلمة «سلمى» ثم ذكر في الهامش: يريد به «سلمى» أحد جبلى طىء، ثم ضبط كلمة «الراس» هكذ «الرّأس» !! وصحة البيت:

إنى أحبك حبا لو تضمّنه ... سلمى سميك ذلّ الشاهق الراسى

والبيت كما يعرف القارىء الأديب من بحر البسيط، أما في الصورة الأولى فليس إلا من بحر ميت. فبم نفسر هذا؟!!

الدليل التاسع: من الشعر أيضا: جاء في نسخة الخانجى 2/ 109فى باب في المديح قول الحطيئة هكذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت