فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 572

الدليل الثانى: من القرآن الكريم أيضا، جاءت الآية الكريمة 73من سورة القصص في نسخة الخانجى 2/ 15فى باب المقابلة هكذا: (ومن رحمته جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا ولتبتغوا من فضله) [كذا] ، وجاءت الآية بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 17، والصواب: {وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} . فبم نفسر هذا أيضا؟!.

الدليل الثالث: من القرآن الكريم أيضا: في نسخة الخانجى 2/ 31فى باب التفسير جاءت الآية 12من سورة الرعد هكذا (وهو [كذا] {الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا} ) ، وجاءت الآية بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 38. والصواب (هو) بدون واو، فبم نفسر هذا؟!

الدليل الرابع: من الحديث الشريف: جاء في نسخة الخانجى 1/ 169فى باب الإيجاز: «فأما قوله عليه الصلاة والسلام: «كفى بالسيف شا» يريد شاهدا، فقد حكاه قوم من أصحاب الكتب أحدهم عبد الكريم، والذى أرى أن هذا ليس مما ذكروا في شىء لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قطع الكلمة وأمسك عن تمامها لئلا تصير حكما، ودليل ذلك أنه قال: لولا أن يتتابع [كذا بموحدة قبل العين] فيه الغيران والسكران»، وجاءت الكلمة بالخطأ نفسه في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 253.

فبم نفسر هذا أيضا؟!

الدليل الخامس: من الناحية العلمية: سبق أن ذكرت أننى ناقشت الشيخ الذى كان يدرس لنا مادة العروض حين ذكر القطف في الوافر، وقلت له: إن العمدة جاء فيه القطع، فقال الشيخ: إن القطع لا يدخل الوافر، فقد جاء في نسخة الخانجى 1/ 120 في باب التقفيه والتصريع بعد أبيات: «سقى طللا بحزوى» قول المؤلف: هذا وزن ملتبس يجوز أن يكون مقطوعا من مربع الوافر، وجاء الخطأ ذاته في نسخة الشيخ محيى الدين 1/ 181، والشيخ كما هو معروف علامة في علوم العربية. فبم نفسر هذا؟!!

الدليل السادس: من الناحية العلمية أيضا، وسأجمع فيه عدة أخطاء: جاء في نسخة الخانجى 2/ 212فى باب الرخص في الشعر: «والجزم [كذا] بحرف وحرفين وأكثر من ذلك وقد مضى فيما تقدم من هذا الكتاب» وجاء بذات الخطأ في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 276، والصواب «والخزم» بخاء فزاى.

وجاء في نسخة الخانجى 2/ 235فى باب الشطور وبقية الزحاف: «وإن كان الخرم في مفاعلتن فهو أعصب [كذا بالصاد المهملة] وإن كان فيه مع الخرم قبض [كذا] فهو أعقص» وجاء الخطأ نفسه في نسخة الشيخ محيى الدين 2/ 305،

وصحة الكلام: «وإن كان الخرم في مفاعلتن فهو أعضب [بالضاد المعجمة] وإن كان فيه مع الخرم نقص فهو أعقص» وذلك لأن العضب [بالضاد المعجمة] الذى يتحدث عنه هو إسقاط حرف من أول مفاعلتن، وأما العصب [بالصاد المهملة] فهو إسكان الخامس المتحرك في مفاعلتن. وفى الجزء الثانى من القول: الأعقص هو الذى يجتمع فيه الخرم والنقص، وليس القبض، ويمكن للقارىء الأديب أن يرجع إلى جميع كتب العروض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت