فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 572

[مخلع البسيط]

/ أبشر فقد جاءت السّعود ... أباد أعداءك المبيد

لم يظفروا بالّذى أرادوا ... بل يفعل الله ما يريد

ووقف المتوكل منهم على أمر أوجب إيقاعه بهم، وأمر بإطلاقى، وإعادتى إلى أشرف رتبة.

ولا بد من ذكر ما يتطير منه في باب غير هذا.

وقال المجنون [1] : [الطويل]

قضاها لغيرى وابتلانى بحبّها ... فهلّا بشىء غير ليلى ابتلانيا [2]

فما مات حتى برص، وأرى [3] فى منامه قائلا يقول له: هذا ما تمنيت.

ويقال: إن المؤمّل بن أميل [4] لما قال: [البسيط]

شفّ المؤمّل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمّل لم يخلق له بصر [5]

(1) هو قيس بن الملوح وقيل: قيس بن معاذ ولقب بالمجنون لذهاب عقله لشدة وجده وعشقه، كان يهوى امرأة من قومه يقال لها «ليلى» ، وكانا يرعيان غنم أهلهما وهما صبيان، فلما كبرا حجبت عنه فزاد هيامه بها.

الشعر والشعراء 1/ 563، والأغانى 2/ 1، ومعجم الشعراء 292وفيها معاذ بن كليب و 448، وفيها مهدى بن الملوح، والأمالى 2/ 62و 207و 3/ 63، وسمط اللآلى 1/ 349، والموشح 324، وخزانة الأدب 4/ 229، وفوات الوفيات 3/ 208

(2) ديوان مجنون ليلى 293و 298وسيأتى البيت في باب الترديد 553، 554

(3) فى ف: «ورأى قائلا» ، وفى المطبوعتين: «ورأى» ، وما في ص يوافق المغربيتين وانظر قصة برصه في المنصف 334و 335.

(4) هو المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربى، ويقال له: البارد، وهو شاعر كوفى من مخضرمى الدولتين الأموية والعباسية، ولكن شهرته في العباسية أكثر لأنه كان من الجند المرتزقة معهم، وانقطع إلى المهدى في حياة أبيه وبعده، وشهر بقصيدته التى أولها البيت المذكور هنا.

تاريخ بغداد 13/ 177، ومعجم الشعراء 298، والأغانى 22/ 245، ونكت الهميان 299، ومعجم الأدباء 19/ 201، وسمط اللآلى 1/ 524، وخزانة الأدب 8/ 333

(5) البيت في الأغانى 22/ 245و 250و 251، ومعجم الشعراء 298، وتاريخ بغداد 13/ 180، ونكت الهميان 299، وأدب الدنيا والدين 305والزهرة 1/ 199دون اختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت