فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 572

تحاملا شديدا، فشخص إلى الوليد بن عبد الملك، فأنشده قصيدة يمدحه فيها، فلما بلغ إلى قوله كالذى يشتكى ابن حزم ويظلّمه [1] : [البسيط]

لا ترثينّ لحزمىّ ظفرت به ... يوما ولو ألقى الحزمىّ في النار [2]

الناخسين بمروان بذى خشب ... والدّاخلين على عثمان في الدّار [3]

قال [4] له الوليد: صدقت والله، لقد أغفلنا [5] عن حزم وآل حزم، ثم كتب عهدا لعثمان بن حيّان المرّىّ [6] على المدينة، وعزل ابن حزم، وأمر باستئصال أموالهم، وإسقاطهم جميعا من الديوان [7] .

ولما وثب إبراهيم بن المهدى [8] / على المأمون اقترض من التجار مالا

المعارف 466، وسير أعلام النبلاء 5/ 313، وما فيه من مصادر، وتاريخ الطبرى ج 6و 7، في صفحات كثيرة.

(1) فى ف والمطبوعتين: «وظلمه» ، وما في ص يوافق المغربية.

(2) شعر الأحوص 167، والأغانى 4/ 238، وفيهما: «لا تأوين لحزمى رأيت به ضرا ولو طرح» والأغانى 1/ 26، وفيه: «رأيت به ضرا ولو سقط» والعقد الفريد 4/ 290، وفيه جاء الشطر الثانى هكذا: «طرا ولو طرح الحزمى في النار» .

(3) البيت في المصادر السابقة، وفى شعر الأحوص والأغانى في المرتين: «والمقحمين على عثمان في الدار» ، وفى العقد الفريد: «والمدخلين على» .

وفى هذا البيت يشير إلى ما كان حين طرد أهل المدينة مروان بن الحكم وبنى أمية، وكانوا ينخسون بمروان حتى كاد يسقط عن دابته، كما يشير إلى ما كان من قتلة عثمان حين دخلوا إلى داره من فتحة بدار محمد بن عمرو بن حزم والد أبى بكر. انظر الأغانى 1/ 2523والعقد الفريد 4/ 286وذو خشب: واد على مسيرة ليلة من المدينة.

وفى ص: «الناجشين» وهو تصحيف، والتصحيح من المغربية وف والمطبوعتين والمصادر المذكورة قبل، وفى المطبوعتين: «الناخسين لمروان» .

(4) فى ف والمطبوعتين: «فقال له» .

(5) فى ف: «لقد شغلنا عن آل حزم» ، وفى المطبوعتين: «غفلنا» وفى هامشهما كتب ما يفيد أنه في نسخة «شغلنا» ، وما في ص يوافق المغربية.

(6) هو عثمان بن حيان المرى، ويكنى أبا المغراء، ولى إمرة المدينة في ظروف يحسن الرجوع إليها في تاريخ الطبرى ج 6و 7، في صفحات كثيرة منهما وقد رفض عقيل بن علّفة أن يزوجه إحدى بناته وهو أمير على المدينة، فطرده شر طردة. انظر جمهرة أنساب العرب 253.

(7) وانظر القصة بالتفصيل في العقد الفريد 4/ 292286، وفى الأغانى باختصار 4/ 240238

(8) هو إبراهيم بن محمد المهدى بن عبد الله المنصور، يكنى أبا إسحاق، ويعرف بالتنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت