فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 572

بعد ذلك وسقطت منزلته، وأراد الاعتذار، فقال النعمان: [البسيط]

قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا [1]

وبنو العجلان، كانوا يفخرون بهذا الاسم لقصّة كانت لصاحبه في تعجيل قرى لأضيافه [2] ، إلى أن هجاهم النجاشىّ [3] ، فضجروا منه، وسبّوا به، واستعدوا [4] عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فقالوا: يا أمير المؤمنين، هجانا، فقال: وما قال؟، فأنشدوه [5] : [الطويل]

إذا الله عادى أهل لؤم ودقّة ... فعادى بنى العجلان رهط ابن مقبل [6]

فقال عمر [7] : إنما دعا عليكم، ولعلّه لا يجاب، قالوا [8] : فإنه قال:

(1) البيت جاء ضمن خمسة أبيات في الأغانى 15/ 366، والخزانة 4/ 10، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2/ 8، وجاء ثانى بيتين في الخزانة 9/ 552، وشرح أبيات مغنى اللبيب 2/ 11، وجاء منفردا في الكتاب 1/ 260، وطبقات ابن المعتز 204، وفيهم: «قد قيل ذلك» ، وجاء في محاضرات الأدباء 2/ 3/ 293، والفاخر 172، ومعه قصة المنافرة. وفيهما «إن حقا وإن كذبا» .

(2) فى المطبوعتين: «قرى الأضياف» .

(3) هو قيس بن عمرو بن مالك من بنى الحارث بن كعب، أصله من نجران، وانتقل إلى الحجاز، واستقر في الكوفة، وهجا أهلها، فهدده عمر بقطع لسانه، وحدّه علىّ حدّ السكر في رمضان، وسبب إطلاق «النجاشى» عليه أن أمه كانت حبشية. ت 40هـ.

طبقات ابن سلام 1/ 150والشعر والشعراء 1/ 329، والاشتقاق 400، وسمط اللآلى 2/ 890، وخزانة الأدب 10/ 420

(4) فى ف: «واستعدوا عليه» ، وفى م كتب المحقق كلمة «عليه» بين معقوفين مما يشير إلى أنها كتبت من عنده.

(5) الأبيات الثلاثة الأولى في البيان والتبيين 4/ 37، والأبيات الخمسة في الشعر والشعراء 1/ 330و 331، والأبيات في ديوان المعانى 1/ 176، وزهر الآداب 1/ 19و 20، ومنها أربعة أبيات في شرح نهج البلاغة 2/ 29والخامس وحده في سمط اللآلى 2/ 789دون نسبة.

(6) فى ف والمطبوعتين والشعر والشعراء وزهر الآداب: «ورقة» بالراء بدل الدال المهملة.

وفى م: «بنى عجلان» .

(7) فى ف: «عمر بن الخطاب رضى الله عنه» ، وفى المطبوعتين: «عمر بن الخطاب» .

(8) فى المطبوعتين ومغربية: «فقالوا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت