[الرجز]
/ يا ربّ هيجا هى خير من دعه ... نحن بنو أمّ البنين الأربعه [1]
ونحن خير عامر بن صعصعه ... المطعمون الجفنة المدعدعه [2]
والضّاربون الهام تحت الخيضعه ... مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه [3]
فقال النعمان: ولمه؟ فقال:
إنّ استه من برص ملمّعه [4]
فقال النعمان: وما علينا من ذلك؟ فقال:
وإنّه يولج فيها إصبعه ... يولجها حتّى يوارى أشجعه [5]
كأنّما يطلب شيئا أودعه [6]
ويروى: «أطمعه»
فرفع النعمان يده عن الطعام، وقال: ما تقول يا ربيع؟ فقال: أبيت اللعن، كذب الغلام، فقال لبيد: مره فليجبّه [7] ، فقال النعمان: جبّ يا ربيع، فقال:
والله لما تسومنى أنت من الخسف أشدّ علىّ مما عضهنى الغلام [8] به، فحجبه
(1) فى المطبوعتين: «نحن بنى أم» وكذلك في الخزانة 9/ 551، والأغانى 15/ 364، وما في ص وف يوافق الديوان 341، والخزانة 9/ 548، وانظر ما قيل عن الرفع والنصب في الديوان والخزانة.
(2) المدعدعة: المملوءة. انظر الديوان 342
(3) الخيضعة: قيل: هى أصوات وقع السيوف، وقيل: البيضة التى تلبس على الرأس، وقيل:
الغبار. انظر الديوان 342
(4) انظر ما قيل حول هذا في الحيوان 5/ 173و 174وعيون الأخبار 4/ 65، والأغانى 15/ 365، وأمالى المرتضى 1/ 192189، والخزانة 9/ 551
(5) الأشجع: أصول الأصابع التى تتصل بعصب ظاهر الكف. انظر الديوان 343
(6) فى الديوان والأغانى والخزانة: «ضيّعه» .
(7) فى المطبوعتين: «فليجب أجبه» وفى ف: «أحب» . وجبّه: قطعه واستأصله. انظر اللسان فى [جبب] .
(8) فى ف والمطبوعتين: «عضهنى به الغلام» . وعضهه: اتهمه وقذفه وقال فيه ما لم يكن.
انظر اللسان فى [عضه] .