فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 572

كان واليا على المدينة للرشيد، لقّب بذلك لقوله [1] : [الكامل]

ما لى مرضت فلم يعدنى عائد ... منكم ويمرض كلبكم فأعود!

والممزّق واسمه شأس بن نهار [2] لقّب بقوله لعمرو بن هند [3] : [الطويل]

فإن كنت مأكولا فكن خير آكل ... وإلّا فأدركنى ولمّا أمزّق [4]

وقد تمثّل بهذا البيت عثمان بن عفان رضى الله عنه في رسالة بعثها [5] إلى على بن أبى طالب رضى الله عنه.

ولقّب مسكين الدّارمى واسمه ربيعة من ولد عمرو بن عمرو بن

تاريخ بغداد 10/ 173، وعيون الأخبار 3/ 52، والأغانى 24/ 237، ولطائف المعارف 32وسير أعلام النبلاء 8/ 517، وسمط اللآلى 1/ 570، والوافى بالوفيات 17/ 618

(1) البيت في عيون الأخبار 3/ 52، والأغانى 24/ 241، ولطائف المعارف 32، وسمط اللآلى 1/ 570، وهامش الكامل 2/ 138وجاء دون نسبة في المنتحل 274وفيه: «ويمرض عبدكم»

(2) هو شأس بن نهار بن الأسود وقيل يزيد بن نهار، أو يزيد بن خذاق من عبد القيس، وهو صاحب القصيدة القافية التى قالها لعمرو بن المنذر بن عمرو بن النعمان، وكان همّ بغزو عبد القيس، فلما بلغته القصيدة انصرف عن عزمه.

طبقات ابن سلام 1/ 274، والشعر والشعراء 1/ 399، والبيان والتبيين 1/ 375، ومعجم الشعراء 481، والمؤتلف والمختلف 283، ولطائف المعارف 24، ولباب الآداب 2/ 26وزهر الآداب 1/ 38، والاشتقاق 330، والمزهر 435و 442

(3) البيت بنسبته إليه في طبقات ابن سلام 1/ 274، والشعر والشعراء 1/ 399، و 400، وجاء في عيون الأخبار 1/ 34، ومحاضرات الأدباء 1/ 267، دون نسبة، وهو بنسبته في الكامل 1/ 17، والاشتقاق 330، والمؤتلف والمختلف 283، ولطائف المعارف 25، وزهر الآداب 1/ 38، والمزهر 2/ 436و 443، وجمهرة أنساب العرب 299، والحلية 1/ 300ولباب الآداب 2/ 26 وشرح نهج البلاغة 9/ 23و 24وجاء في العقد الفريد 3/ 357و 4/ 310، والمنتحل 183دون نسبة وجاء في الزهرة 2/ 803، دون نسبة، ولكن ذكر المحقق في الهامش قائله وجاء آخر اثنى عشر بيتا في الحماسة البصرية 1/ 397، ونوادر المخطوطات 2/ 316، مع اختلاف يسير في بعضها.

(4) فى المطبوعتين ومغربية: «فكن أنت آكلى» ، وكذلك في بعض المصادر المذكورة قبل.

(5) فى المطبوعتين: «فى رسالة كتب بها» وانظر الرسالة والبيت في بعض المصادر المذكورة قبل، وانظر ص 410

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت