فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 572

عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم [1] بقوله [2] : [الرمل]

أنا مسكين لمن أبصرنى ... ولمن حاورنى جدّ نطق

فلما سمى مسكينا قال [3] : [الطويل]

/ وسمّيت مسكينا وكانت لجاجة ... وإنّى لمسكين إلى الله راغب

وإنّى امرؤ لا أسأل الناس مالهم ... بشعرى ولا تعيا علىّ المكاسب [4]

وإنما هذا لمكان الشعر من قلوب العرب، وسرعة ولوجه في آذانهم، وتعلّقه بنفوسهم [5] .

ومنهم من سمّى بلفظة من شعره لشناعتها [6] ، مثل النابغة الذبيانى

(1) هو ربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح، من بنى دارم، ومسكين لقب غلب عليه ببيت قاله، وكان مسكين شاعرا مجيدا، سيدا شريفا، وكان بينه وبين الفرزدق مهاجاة، فدخل بينهما شيوخ بنى عبد الله وبنى مجاشع فتكافا، واتقاه الفرزدق خشية أن يستعين عليه بجرير، واتقى مسكين الفرزدق خوفا من أن يعينه عليه عبد الرحمن بن حسان. ت 89هـ.

طبقات ابن سلام 1/ 311309، والشعر والشعراء 1/ 544، والأغانى 20/ 205، ومعجم الأدباء 11/ 126، وسمط اللآلى 1/ 186، وخزانة الأدب 3/ 69و 70، وأمالى المرتضى 1/ 472 و 473

(2) البيت في الأغانى 20/ 205، ومعجم الأدباء 11/ 127، وخزانة الأدب 3/ 69، وفى هذه المصادر جاء البيت هكذا:

أنا مسكين لمن أنكرنى ... ولمن يعرفنى جد نطق

وجاء في كتاب تعليق من أمالى ابن دريد 104، وفيه: «لمن يعرفنى ولمن ينكرنى» .

(3) البيت الأول جاء في الشعر والشعراء 1/ 544، والأغانى 20/ 205، وفيه «سميت» بحذف الواو، وهو صحيح عروضيا، ويكون فيه الخرم، وفى معجم الأدباء 11/ 127، وأمالى المرتضى 1/ 473، وخزانة الأدب 3/ 69، ونوادر المخطوطات 2/ 305

(4) فى ف: «ولا يغنى عن المكاسب» [كذا] ، وفى المطبوعتين: «ولا تعمى علىّ» ، وفى ص رسمت الكلمة هكذا: «ولا تعيى» ، ولم أعثر على البيت في المصادر التى تحت يدى.

(5) فى المطبوعتين ومغربية: «بأنفسهم» .

(6) فى اللسان: المشنوع: المشهور، والشناعة: القبح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت