فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 572

به كفأه ونظيره فقد نزل عن المساواة، وإن خاطب به من دونه فقد سقط جملة [1]

ذلك على أن يكون شعره مدحا [2] أو عتابا، فأما إن كان [3] هجاء فأبقى لخزيه، وأضلّ لسعيه.

وسأذكر ممن رفعه أو [4] وضعه ما قال أو قيل فيه من الشعر بعض من ذكر الناس لئلا أخلى الكتاب من ذلك، وإن كنت حريصا على الإيجاز، راغبا في الاختصار [5] .

فممّن رفعه ما قال من القدماء / الحارث بن حلّزة اليشكرى [6] ، وكان أبرص، فأنشد الملك عمرو بن هند قصيدته: [الخفيف]

آذنتنا ببينها أسماء [7]

(1) فى ف: «فقد حمله ذلك على» فتداخل الكلام على الناسخ، وفى المطبوعتين سقطت «فقد» .

(2) فى المطبوعتين: «مزحا» بالزاى بدل الدال، وفى هامش م كتب المحقق: «ربما قرئت هذه الكلمة «مدحا» ولعلها أدق».

والسبب في هذا الخطأ كما سبق أن ذكرت هو الخطأ في قراءة الحروف المغربية، فالدال عندهم شبيهة بالراء عندنا، ثم إن السكون فوق الدال المغربية يشبه النقطة فوقع الخطأ في قراءة الدال زايا.

(3) فى ف والمطبوعتين: «وأما أن يكون» .

(4) وفى المطبوعتين: «أو ممن وضعه» .

(5) فى المطبوعتين: «وإن كنت حريصا على الإيجاز والاختصار» .

(6) هو الحارث بن حلزة اليشكرى، وهو من بنى يشكر من بكر بن وائل، ويقال: إنه ارتجل قصيدته المشار إليها بين يدى عمرو بن هند، وكان ينشده من وراء ستار لما به من البرص، فلما سمع عمرو القصيدة أعجب بها، وأمر برفع الستار.

طبقات ابن سلام 1/ 151، والبرصان والعرجان 34، والشعر والشعراء 1/ 197، والمعارف 582، والأغانى 11/ 42، والاشتقاق 340، والخزانة 1/ 325، ومعاهد التنصيص 1/ 310، والمفضليات 132، وشرح القصائد السبع الطوال 431، ولطائف المعارف 106، ومسائل الانتقاد 95

(7) هذا مطلع معلقته، وتكملة البيت: «ربّ ثاو يملّ منه الثّواء» . انظر طبقات ابن سلام، والشعر والشعراء، والأغانى، وشرح القصائد السبع الطوال، وغيرها مما سبق ذكره في التعريف بالشاعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت