يلومُ علَى عيشٍ تبرضتُ عفوهُ … وأيُّ حسامٍ لمْ يصادِف مفصَلا
إلَيْكَ فإنِّي قَدْ عَقَلْتُ رَكَائِبِي … فلمْ أرَ عارًا مثلَ أنْ أترحَّلا
رَمَى البُخْلَ طُلاَّبَ الغِنَى في سُؤالِهِ … وكنتُ علَى وجهي أضنُّ وأبخَلا
وَأَثْقَلُ رِفْدٍ مَا امْتَطَى المَنُّ ظَهْرَهُ … وشرُّ ثراءٍ ما أتاكَ تطوُّلا
لأخلفَ غيثٌ بالسؤالِ انتجاعهُ … وَأَجْذِبَ روضٌ بِالمَذَلَّةِ يُجْتَلَى
عَذِيري مِنَ الأيَّامِ تُلْقَى بثابتٍ … من البِشرِ رَوْضَا أوْ مِنَ الجُودِ جَدْوَلا
كَرِيْمٌ إِذَا ضَنَّ الغَمَامُ فَكَفُّهُ … كَفِيْلٌ بِطَردِ العَام أغيَرَ مُمْحِلا
يغيرُ علَى جنحِ الظلامِ بغرةٍ … تعلمُ وجهَ البدرِ أنْ يتهلَّلا
دعتهُ إلى بذلِ الندَى أريحيةٌ … تعودَ منهَا أنْ يقولَ ويفعَلا
نوالٌ يعمُّ الأرضَ حتَّى كأنهُ … تَضَمَّنَ أرْزَاقَ الوَرَى وَتَكَفَّلا