وَمَهْزُوزَةٍ لِلْبَانِ فِيْهَا شَمَائِلٌ … جَعَلْنَ لَهُ فِي كُلِّ قَافِيَةٍ وَصْفَا
لبسنَا عليهَا بالثنيةِ ليلةً … منَ السودِ لمْ يطوِ الصباحُ لهَا سجفَا
لعمري لئنْ طالتْ علينَا فإننَا … بِحُكْمِ الثُّرَيَّا قَدْ قَطَعْنَا لَهَا كَفَّا
رَمَيْنَا بِهَا فِي الغَرْبِ وَهِي ذَمِيْمَةٌ … ولمْ تبقِ للجوزاءِ عقدًا ولا شنفَا
كأنَّ الدجَى لمَّا تولتْ نجومهُ … مدبرُ حربٍ قدْ هزمنَا لهُ صفَّا
كَأَنَّ عَلَيْهِ لِلْمَجَرَّةِ رَوْضَةً … مفتحةَ الأنوارِ أوْ نثرة زعفَا
كأنّا وقدْ ألقي إلينَا هلالهُ … سَلَبْنَاهُ تَاجَا أَوْ فَصَمْنَا لَهُ وَقْفَا
كَأَنَّ السُّهَا إِنْسَانُ عَيْنٍ غَرِيْقَةٍ … منَ الدمعِ تبدُو كلمَا ذرفتْ ذرفَا
كأنَّ سهيلًا فارسٌ عاينَ الوغَى … فَفَرَّ وَلَمْ يَشْهَدْ طِرَادَا وَلا زَحْفَا
كأنَّ سنَا المريخِ شعلةُ قابسٍ … تخطفَها عجلانُ يقذفهَا قذفَا