يُقِيْمُ عَلَى أَوْطَانِهِ فِي مُلِمَّةٍ … مِنَ الدَّهْرِ يَلْقَى عِزَّهَا بِخُضُوعِهِ
وأينَ ذميلُ الأرحبيةِ في الدجَا … وَاخِذُ السُّرَى مِنْ بَيْنِهَا وَهَزِيْعِهِ
وَنُصْرَةُ مَحْمُودٍ بِنْ نَصْرٍ فَلَمْ تَكُنْ … بعازبةٍ عنْ عبدهِ ورضيعهِ
نَزَلَتْ عَلَى رَحْبِ الفَنَاءِ مُرِيْعِةِ … وَلُذَّتُ بِعَادِي البِّنَاءَ رَفِيْعِهِ
… صَفَحْنَا لَهُ عَمَّا مَضَى مِنْ صَنِيْعِهِ
أخي الغارةِ الشعواء في كلِّ جانب … منَ الأرضِ يروي باغيًا منْ نجيعهِ
وَذِي الحَرْبِ مَا أَلْقَى تَمَائِمَ مَهْدِهِ … عنِ الجيدِ حتَّى اجتابَ زغفَ دروعهِ
فإنْ تنجزِ الأيامُ ممطولَ وعدهِ … فقدْ بانَ ضوءُ الصبحِ قبلَ طلوعهِ
ومنْ عادةِ اللهِ الحميدة عندهُ … منيَّةُ عَاصِيهِ بسَيفِ مطيعِهِ
أقولُ لِمغرُورٍ يُخادعُ سِلْمَهُ … حذارِ وثوبَ الليثِ بعدَ قبوعهِ