عزائمك الكاشفات الكروب … تكاد الجبال بها أن تزولا
ولله من هممٍ في علاك … تعيد الحزون سريعًا سهولا
فلو رمت قلع الرواسي بها … أعدت الرواسي كثيبًا مهيلا
وأفنت يمينك جمع الحطام … لكي تستحق الثناء الجميلا
وأبقيت في الدهر ذكرًا حميدًا … تذاكره الناس جيلًا فجيلا
بخطك صيّرت طرف العلى … كحيلًا وخدّ الأماني أسيلا
أتى بقوافٍ إليك العُبَيْدُ … تجول بمدحك عرضًا وطولا
أجزني عليها الرضا بالقبول … فأقصى المنى أن أنال القبولا