عصر تقضى كنت ملء عيونه … في أربعين بما أفدت ملاء
يجلو نبوغك كل يوم آية … عذراء من آياته الغراء
كالشمس ما آبت أتت بمجدد … متنوع من زينة وضياء
هبة بها ضن الزمان فلم تتح … إلا لأفذاذ من النبغاء
يأتون في الفترات بوعد بينها … لتهيؤ الأسباب في الأثناء
كالأنبياء ومن تأثر إثرهم … من علية العلماء والحكماء
رفعتك بالذكرى إلى أعلى الذرى … في الخلد بين أولئك العظماء
من مسعدي في وصفها أو مصعدي … درجات تلك العزة القعساء
ومطوع لي من بياني ما عصى … فأقول فيك كما تحب رثائي
لي فيك من غرر المديح شوارد … أدت حقوق علاك كل أداء