تضيء ليالي الدهرِ منكَ منيرةً … وَأيّامُهُ مِنْ فَرْحَةٍ تَتَبَسّمُ
وَيا لَيتَ شِعري إنْ قضَى الله بالنّوَى … لمَنْ أبْتَغي هذا الكلامَ وَأنْظِمُ
نسيبٌ كما يهوى العفافُ منزهٌ … ومدحٌ كما تهوى المعالي معظمُ
وَشَكْوَى كَما رَقّ النّسيمُ من الصَّبَا … وعتبٌ كما انحلّ الجمانُ المنظمُ
تَأخّرَ عَنْ وَقْتِ الهَنَاءِ لأنّهُ … لهُ كلَّ يومٍ من جنابكَ موسمُ
وتعلمُ أني في زماني واحدٌ … وأنّ كلامي آخرٌ متقدمُ