وَعَهْدي بهِ رَحْبُ الحَظيرَةِ مُجمِلٌ … يغضّ ويعفو عنْ كثيرٍ ويحلمُ
مِنَ النّفَرِ الغُرّ الذينَ حُلُومُهُمْ … يخفّ لديها يذبلٌ ويلملمُ
همُ القوْمُ كلُّ القوْمِ في الدّين والتّقى … وَناهِيكَ بالقَوْمِ الذينَ هُمُ هُمُ
إذا حدثوا عن فضلِ موسى وأحمدٍ … فللهِ ميراثٌ هناكَ يقسمُ
أمولايَ إني عائذٌ بكَ لائذٌ … أجلكَ أن أشكو إليكَ وأعظمُ
أأنكرُ ما أوليتني من مواهبٍ … يقرّ بها من جسمي اللحمُ والدمُ
وواللهِ ما قصرتُ في شكرِ نعمةٍ … ويكفيكَ أنّ اللهَ أعلى وأعلمُ
فيا تاركي أنوي البعيدَ من النوى … إلى أيّ قَوْمٍ بَعدَكمْ أتَيَمّمُ
ألا إنّ إقليمًا نيتْ بي ديارهُ … وإنْ كثرَ الإثراءُ فيهِ لمعدمُ
وإنّ زمانًا ألجأتني صروفهُ … فحاولتُ بعدي عنكمُ لمذممُ