ويا رُبّ داعٍ قد دَعاني لحاجَةٍ … فعلتُ له فوقَ الذي كانَ أملا
سَبَقتُ صَداهُ باهتمامي بكلِّ ما … أرادَ ولم أحوجهُ أنْ يتمهلا
وَأوْسَعْتُه لمّا أتَاني بَشَاشَةً … ولُطْفًا وَتَرْحيبًا وخُلقًا وَمَنزِلا
بسطتُ لهُ وجهًا حييًا ومنطقًا … وفيًا ومعروفًا هنيًا معجلا
وراحَ يَرَاني مُنعِمًا مُتَفَضّلا … ورحتُ أراهُ المُنعِمَ المُتَفَضِّلا