ولَيسَ بَعيدًا من أياديكَ أنّهَا … تجددُ عزًا كنتُ فيهِ وتضعفُ
إذا كنتَ لي فالمالُ أهونُ ذاهبٍ … يعوضهُ الإحسانُ منكَ ويخلفُ
ولا أبتغي إلاّ إقامةَ حرمتي … وَلَسْتُ لشيءٍ غَيرِها أتَأسّفُ
ونَفْسِي بحَمدِ الله نَفْسٌ أبِيّةٌ … فَها هيَ لا تَهْفُو وَلا تَتَلَهّفُ
وَأشرَفُ ما تَبْنيهِ مَجدٌ وَسُؤدَدٌ … وأزينُ ما تقنيهِ سيفٌ ومصحفُ
وَلَكِنّ أطْفالًا صِغارًا وَنِسوَةً … وَلا أحَدٌ غَيرِي بهمْ يَتَلَطّفُ
أغارُ إذا هبّ النسيمُ عليهمُ … وقلبي لهمْ من رحمةٍ يترجفُ
سُرُورِيَ أنْ يَبدو عَلَيهِمْ تَنَعّمٌ … وحزني أنْ يبدو عليهمْ تقشفُ
ذَخَرْتُ لَهُمْ لُطْفَ الإلَهِ وَيُوسُفًا … وواللهِ لاضاعوا ويوسفُ يوسفُ
أُكَلّفُ شِعري حينَ أشكُو مَشَقّةً … كأنّي أدْعُوهُ لِمَا لَيسَ يُؤلَفُ