ما زلتُ أشربها شمسًا مشعشعةً … في الكأسِ حتى بَدَتْ في الشرق منتشرَهْ
مدامةٌ تقرئُ الأعشى إذا برزتْ … نقشَ الدنانير والظلماءُ معتكرهْ
عَذراءُ ما راحَ ذو هَمٍّ لخِطْبَتِها … إلاّ أتتهُ صروفُ الدهرِ معتذرهْ
باتتْ تناولينها كفُّ غانيةٍ … تخالُ من لحظها والخدَّ معتصرهْ
قويةُ العزمِ في إتلافِ عاشقها … ضَعيفَةُ الخَصرِ وَالألحاظِ والبَشَرَهْ
تجلو الكؤوسَ على لألاءِ غرتها … وتنشرُ الراحُ منها نكهةً عطرهْ
وَبَيْنَنا من أحاديثٍ مُزَخرَفَةٍ … ما يخجلُ الروضةَ الغناءَ والحبرهْ