ولولا مكانك قلدتهُ … عِلاَطًا وأنشقته الخَرْدلاَ
ولولا استحائيك خضَّبتها … وعَلَّقْتُ فِي جيدِهَا جُلْجُلاَ
فجاءتكَ حتى ترى حالها … فتعلم أنِّي بها مبتلى
سألْتُكَ لحمًا لصبيانِنَا … فقد زدتني فيهمُ عيلا
فخذها وأنت بنا محسنٌ … وما زلت بي محسنًا مُجملا