وضَعْتُ يميني على ظهرها … فخلتُ حراقفها جندلا
وأهوت شمالي لعرقوبها … فخلتُ عراقيبها مغزلا
وقلَّبت أليتها بعد ذا … فشبَّهتُ عصعصها مِنجلا
فَقُلْتُ أَبِيعُ فلاَ مَشْرَبًا … أرجي لديها ولا مأكلا
أم أشْوي وأَطْبُخُ من لَحْمِها … وأطيبُ من ذاك مضغ السَّلا
إذا ما أمرَّت على مجلس … من العجب سبَّح أو هلَّلا
رأوا آيةً خلفها سائقٌ … يحُثُّ وإِنْ هَرْوَلَتْ هَرْوَلا
وكُنْتَ أَمْرتَ بها ضَخْمَةً … بلحم وشحم قد استكملا
ولَكِنَّ رَوْحًا عدَا طَوْرَهُ … وما كنت أحسب أن يفعلا
فعضَّ الذي خانَ في أمرها … مِن آسْت أمِّه بظْرَها الأَغْرَلاَ