تعطي وتأخذ من قبلٍ ومن دبر … وذَاكَ شُغْلٌ عَن الْمَعْرُوفِ والْخِيرِ
وعَجْرَدٌ كَانَ وِشَّاء وكَانَ لَهُ … علم المباهي بوضع الوشي والنير
قد عالج الغرل حينًا قبل لحيته … حتى علا رأسهُ شيبٌ بتقتير
وأنتم أهلُ بيتٍ عمكم ستهٌ … فَكُلُّكُمْ بِاسْتِهِ دَاءُ السَّنَانِير
في منصبٍ من بني نهيا تطيفُ به … شُمْطُ النَّبِيطِ بِأكْبَارِ وَتَوْقِيرِ
وقال أيضًا:
حسبي بما قد لقيت يا عمرُ … لَمْ يَأتِنِي عَنْ حَبِيبَتِي خَبَرُ
شهر وشهران مر قبلهما … شهران مران منهما صفرُ
يا ليت شعري ماتت فأندبها … أَمْ أَحْدَثَتْ صَاحِبًا فَأنْتَحِرُ
لا عهد لي بالرسول يخبرني … عَنْهَا فَنَفْسِي منْ ذَاك تَسْتَعِرُ
بَكَيْتُ مِنْ حُبِّ مَنْ يُبَاعِدُني … شَوقًا وَمَا بِي ضَنًى ولاَ كِبَرُ
هل من سبيل إلى زيارتها … أَمْ هَلْ لِمَا بِي مِنْ حُبِّهَا غِيَرُ