وذب عني غواة الناس معتديًا … بابٌ حَدِيدٌ وَصَوْتٌ غَيْرُ مَنْزُورِ
تفشو إلي بأشعارٍ ملصقةٍ … مَهْلًا أَبا عُمَرٍ مَا أنْتَ في العِير
حلفتُ بالقبلة البيضاء مجتهدًا … وَالمْقَام وَرُكْنِ البَيْتِ وَالسُّورِ
لقد عققت عجوزًا جئت من هنها … مَا الشَّيْخُ وَالدُكَ الأَدْنَى بِمَبْرُور
غَنَّيتَ في الشَّرْبِ مْنْدُوبًا ومُبْتَدِئًا … فهل كفاك التغني في المواخيرِ
غر القصائد أسديها وألحمها … كأن رأسك منها في أعاصير
اذكر سواءة ثم افخر بظئرهمُ … وَمَا افْتِخَارُ بُنَيِّ الظِّئْرِ بالظِّيرِ
صَهْ لاَ تَكَلَّمْ جِهَارًا فِي مَجَالِسِنَا … وَسَلْ عَجَوزَكَ عَنْ بَكْرِ بنِ مَذْعُورِ
قد كنت أعرفُ حمادًا فأستره … وما امرؤ من بني نهيا بمستور
وَأنتَ أَعْقَدُ مِثْلُ اللَّوْزِ مُعْتَرِضٌ … بِالدُّرِّ تَغْدُو بِوَجْهٍ غَيْرِ مَنْصُورِ