واعْرِفْ بِقلْبِي حينَ تذْكُرُهُ … أَنْ يُسْتهامَ بِبَيْضَةِ الْخِدْرِ
إن الهوى جثمت عقاربه … فيه جثوم الفرخ في الوكر
يوم العذارى يستطفن بها … مِثْلَ النُّجُومِ يَطُفْنَ بالْبَدْرِ
لم أنسها أصلًا وقد ركبت … شمس النهار لأرذل العمر
ودموعها مما تسر بنا … تجْرِي عَلى الْخدَّيْنِ والنَّحْر
فاغتال ذلكم وغيرهُ … عصر تناسخها إلى عصر
وبياض يومٍ بعد ليلته … دانٍ مِن الْمَعْرُوف بالنُّكْرِ
أَنْكَرْتُ ما قدْ كُنْتُ أَعْرِفُه … مِنْها سَوَى المَوْعُودِ والْغَدْرِ
والنفس دانيةٌ بملتها … مِنْها تُطِيفُ بِها ابْنةَ الدَّهر