للموت أسبابٌ وحبكمُ … سبب لموتي محصد الشزر
وَلَقَدْ عَلِمْتُ سَبِيلَ عِلَّتكُمْ … فيمَا يَحِنُّ لِغيْرِكُمْ ظُفْرِي
ففللت كفي عن مساءتكم … فَظَلِلْتُ واضِعَهَا عَلى سَحْرِي
طمَعًا إِليْكِ بِمَا أُؤمِّلُهُ … ومخافة أن تقطعي عذري
لصريمةٍ غلبت مواصلتي … وَموَدَّةٍ زَادَتْ على وَفْرِي
إِنَّ الْمُحِبِّينَ الَّذِين هَفَتْ … أَحْلاَمُهُمْ لِعوَاقِدِ الْخُمْرِ
أَمَلُوا وخافُوا مِنْ حَيَاتِهمُ … وَعْرًا فمَا وَأَلُو مِن الْوعْرِ
نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا … فتتابعوا شفعًا على وتر
وكَذاكِ منْ وَادِي وَفائِهِمْ … أصبحت مجتنحًا على سفر
ماضٍ ومرتهن بدائهم … فنُفُوسُهُمْ لِلِقائِهِمْ تجْري
يا صاح لا تعجل بمعذلتي … ستبيتُ من أمري على خبر