يهزُّ يدًا للحمد طالت وهزّه … ندى مثل طيَّار الفرات إذا جدَّا
جَزَى اللَّهُ عَنْ قَومِي سَفِيحًا كرَامَةً … وعن رجلٍ يهدي له الحمد والودَّا
إذا ماسفيحٌ راح في الملك واغتدى … جرت ذهبًا كفاه للقوم أو جدَّا
طلوعٌ بحاجاتِ الوفود وربَّما … تجاسر بالكبرى فأورى بها زندا
وَرَكَّابُ أعْوَادِ الْمَنَابِرِ لاَ يَنِي … خَلِيفَةَ مُلْكٍ للصَّعَالِيكِ أو حَدَّا