سفيح بن عمرو لا بل وَلِيدُهُ … وإن ذُكر المعروف أصغى له خدَّا
أرَى الهَمَّ قَدْ ألْقَى عَلَيَّ جِرَانَهُ … حديثًا وبعض الهمِّ ينتهكُ الجلدا
فَزُورَا سَفِيحًا أوْ أشِيرَا بِمِثْلِهِ … وأنَّى بأمثال الفرات إذا مدَّا
دعاسبه أود الجياد على الوجا … وهزَّ المنايا في مناصله رُبدا
فلم يبق ممن يشتري الحمد بالنَّدى … خلا ما سَفِيحٍ لا رَأينَا له فَقْدَا
إذا لبس الماذي يوم كريهةٍ … وَشَمَّرَ يَحْدُو الْخَيْلَ أوْ قَادَهَا جُرْدَا
رأيت إباء الملك فوق جبينه … يَهُزٌّ الْمَنَايَا وَالْهِرقْلِيَّةَ النَّقْدَا