بنا حاجةٌ أنت ابن عمرو طبيبها … فَأنْصِف أخًا أصْفَاكَ أشْعَارَهُ رِفْدَا
خُلِقْتَ سَمَاءً للعُفَاةِ غَزِيرةً … ومفتاح أبواب المهم إذا امتدا
وكوكب قومٍ كان نحسًا عليهم … زَمَانًا فَلَمَّا قُمْتَ أطْلَعْتَهُ سَعْدَا
وخُطَّةِ حَزْمٍ قَدْ كَشَفْتَ بها الرَّدَى … ورأس رئيسٍ قد بعثت به وفدا
وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ وَائلٍ وَسَطَ النَّدَا … كفَيْتَ به مَنْ كانَ نائلُه جَعْدَا
رَأيْتُكَ تَنْوِي الْهِنْدَ بِالبِيضِ وَالْقَنَا … وبالخَيلِ تَسْمُو في أَعِنَّتِهَا جُرْدا
فسر مصحبًا بالنّصرِ في محزئَّلةٍ … تهُزُّ الْقَنَا حَتَّى تَرُوعَ بها الْهِنْدَا