إذا فرحت فخافي ترحةً عجلًا … وإن ترحت فرجي أم عباد
من قر عينًا رماه الدهر عن كثبٍ … وَالدَّهْرُ رَامٍ بإصْلاَحٍ وَإِفْسَادِ
وكيف يبقى لإلفٍ إلفُ صاحبه … ولا أرى والدًا يبقى لأولاد
بل ليت شعري هل يدنو بكم سبب … وهل تعودون أيامي بأجياد
أيام لا أعتبُ العذال من صمم … ولا أكلف زيدًا غير إسعاد
يَا جَارَةً يَوْمَ رَاح الْحيُّ جارَتَنَا … تسبي الحليم ولا تنساق للحادي
قَامَتْ لِتَرْكَب فَارْتَجَّتْ رَوَادِفُهَا … في لين غصن من الريحان منآد
كَأنَّمَا خُلِقَتْ فِي قِشْرِ لُؤْلُؤَةٍ … فَكُلُّ أَكْنَافِها وَجْهٌ بِمِرْصَادِ